مسند الإمام أحمد بن حنبل
أحمد بن حنبل
مواضع الاستشهاد
1 • 196
بعث رسول الله (ص) جيش ذات السلاسل فاستعمل أبا عبيدة على المهاجرين واستعمل عمرو بن العاص على الأعراب ، فقال لهما : تطاوعا ... فقال أبو عبيدة : أن رسول الله (ص) أمرنا أن نتطاوع فأنا أطيع رسول الله (ص) وإن عصاه عمرو.
1، 4 • 217، 356
5 • 262
دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور أضاءت منها قصور الشام.
4 • 421
فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر... فقال النبي (ص): اللهم أركسهما ركسا ودعهما إلى النار دعا.
4 • 199
تركت أفضل من ذلك كله شهادة أن لا إله الا الله إني كنت على ثلاثة أطباق ليس فيها طبق الا قد عرفت نفسي فيه... ثم تلبست بعد ذلك بالسلطان وأشياء فلا أدري علي أم لي... فإني مخاصم
1 • 340
عن أبي مالك الأشعري أنه قال لقومه اجتمعوا أصلي بكم صلاة رسول الله... فتوضأ... ومسح برأسه وظهر قدميه
2 • 442
نظر النبي (ص) إلى علي والحسن والحسين وفاطمة، فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
26 / 32 • 73، 76، 166
أتي رسول الله (ص) بالنعيمان قد شرب الخمر فأمر رسول الله (ص) من في البيت فضربوه بالأيدي والجريد والنعال
1، 4، 6 • 187، 188، 369، 371، 323
من سب عليا فقد سبني
1، 2، 3 • 3، 150، 151، 299، 330، 212
لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك
38 • 347
وَأَشْهَدُ بِاللهِ أَنَّ اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ حَرْبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ
لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم عينين...
6 • 274
عن أبي عبد الله الجدلي قال: دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟... قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سب عليا فقد سبني.
6 • 418
لأن أحلف تسعاً أن رسول الله قتل قتلاً أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل
حديث 6499
4 • 382
2، 21، 44 • 77، 172، 308، 143
قام من عندي جبريل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات، قال: فقال: هل لك إلى أن أشمك من تربته، قال: قلت نعم، فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا.
3، 4، 5 • ج3 ص14، 17، 26، 59 / ج4 ص367، 371 / ج5 ص182، 189
إني تارك فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وأنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض.
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (19)
استفسار حول أسانيد وروايات في مسند أحمد بن حنبل
إحالات وأرقام أحاديث مقتطعة من كتاب مسند الإمام أحمد بن حنبل.
التشكيك في ثبوت حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء عدم ورود حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة.
دعوى عدم صواب الإمام علي (ع) في حروبه في الجمل وصفين
ادعاء النواصب أن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن مصيباً في حروبه في الجمل وصفين وقصده الخروج والقتال.
دعوى العدالة المطلقة لعثمان بن عفان وعدم فراره أو تخلفه عن المشاهد
الاحتجاج بالآية 155 من سورة آل عمران وما ورد في تفاسير أهل السنة ومسانيدهم على فرار عثمان بن عفان يوم أحد وتخلفه عن بدر ونقد عبد الرحمن بن عوف له بترك سنة عمر.
شبهة عدم تحريم سب الإمام علي (ع) أو إنكار وقوعه من الصحابة والولاة
ادعاء عدم وجود نص نبوي يحرم سب الإمام علي (ع) واعتبره سباً للنبي نفسه، وإنكار ممارسة بعض الصحابة والولاة لسبه.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة وعزل أبي بكر
ادعاء أن أبا بكر هو من بلغ سورة براءة، والتشكيك في النهي الإلهي عن أن يبلغ عن النبي (ص) إلا هو أو رجل منه.
ضعف وإخفاء اسم معاوية وعمرو بن العاص في حديث النبي (ص): «اللهم أركسهما في الفتنة ركسا»
شبهة تتعلق بدعاء النبي (ص) على معاوية وعمرو بن العاص بالركس في الفتنة والدع إلى النار عند سماعه إياهما يتغنيان، وتوثيق محاولات بعض علماء أهل السنة إخفاء أسمائهما أو تضعيف سند الحديث لحفظ كرامة الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وإقامة الحد عليه
وردت أحاديث في مصادر أهل السنة (مثل كنز العمال) تثبت أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأتي به إلى النبي (ص) فُضرب بالنعال والجريد وجُلد عدة مرات، مما يُستدل به على وقوع الصحابة في المعاصي وعدم عصمتهم أو عدالتهم المطلقة.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الغدير والولاية في مصادر أهل السنة
دعوى ضعف حديث الغدير وتشكيك المخالفين في صحة طرقه المروية في كتب أهل السنة.
إنكار ثبوت حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي) في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة
دعوى عدم وجود أو ضعف حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة كالحديث الشريف المروي في مسند أحمد بن حنبل وفضائل الصحابة.
مخالفة عمرو بن العاص لأوامر النبي (ص) في سرية ذات السلاسل
تثبت المرويات التاريخية والحديثية في كتب أهل السنة عصيان عمرو بن العاص لأمر رسول الله (ص) في سرية ذات السلاسل، حيث قدم العصبية القبلية واستبد بالرأي.
ادعاء كفر أم النبي آمنة بنت وهب وإمكان وقوع الكرامات والآيات للكافر
الطعن في إيمان أم النبي (صلى الله عليه وآله) آمنة بنت وهب يتناقض مع ما تضافرت به الروايات الصحيحة من الرؤى الصادقة والأنوار والكرامات الباهرة التي حظيت بها أثناء حملها وولادتها.
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين
إشكال حول كيفية الوضوء عند الإمامية بخصوص مسح القدمين وبداية غسل اليدين من المرافق، والزعم بأن الظاهر القرآني والسنة يوجبان غسل القدمين والابتداء من الأصابع إلى المرافق.
بدعية الاعتقاد بقدسية تربة كربلاء وأصلها في مصادر المسلمين
ادعاء أن الاهتمام بتربة كربلاء والتبرك بها عقيدة بدعية اخترعها الشيعة ولا وجود لها في مصادر أهل السنة.
التشكيك في صحة حديث (من سب عليا فقد سبني)
دعوى إنكار أو التشكيك في ثبوت الحديث النبوي الشريف الذي يعين أن سب الإمام علي (عليه السلام) هو سب لله ورسوله في مصادر أهل السنة.
إنكار حادثة اغتيال النبي في العقبة ونفي وجود منافقين في الصحابة
دعوى إنكار حادثة عقبة تبوك أو نفي وجود منافقين بين أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله)، ومحاولة تضعيف الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الشأن.
استدلال بروايات مسند أحمد حول الصحابة
شبهة تتعلق بتأويل الحديث رقم 18923 في مسند أحمد بن حنبل المروي عن أنس بن مالك.
احتضار عمرو بن العاص وادعاء حسن عاقبة جميع الصحابة
تثبت الروايات الصحيحة في كتب الفريقتين أن عمرو بن العاص بكى شديداً عند احتضاره واعترف بأنه مرّ بثلاث مراحل، آخرها التلبس بالسلطان والفتن، وإقراره بأنه مخاصم ولا يدري ما يؤول إليه أمره، مما يفند ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
إنكار نفاق بعض المنتسبين للصحبة ومحاولة اغتيال النبي (ص) في العقبة
الادعاء بعدم وجود منافقين في الصحابة ينقضه ما ثبت في الصحيحين والمسانيد من حادثة عقبة تبوك، حيث تآمر رهط من المنافقين المتلثمين لطرح النبي (ص) من العقبة، وأعلم اللهُ النبيَّ بأسمائهم وأسرّها إلى حذيفة وعمار.