شرح نهج البلاغة
ابن أبي الحديد المعتزلي
مواضع الاستشهاد
13 • 222
فلما ولى عمر بن عبد العزيز كف عن شتمه ، فقال الناس ترك السنة
6 • 3-4
احتجوا بالشجرة، وأضاعوا الثمرة
8 • 60-61
فحمل عليه علي (ع) فلما كاد أن يخالطه أذرى نفسه عن فرسه ، ورفع ثوبه وشغر برجله ، فبدت عورته ، فصرف (ع) وجهه عنه
9 • 172
أعطيت في علي خمسا ، هن أحب إلي من الدنيا وما فيها ... وأما الثانية : فلواء الحمد بيده آدم ومن ولد تحته
15 • 215
والله لا أخرج من حرم الله أبغي العز في غيره ، فجلس في البيت وأجلت قريش عنه
3 • 31
قال لي جبرائيل: إن الله مشفعك في ستة: بطن حملتك آمنة بنت وهب، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب، وحجر كفلك أبو طالب، وبيت آواك عبد المطلب...
14 • 78
وشق له من اسمه ليجله * فذو العرش محمود وهذا محمد
3 • 31
إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب ، وصلب أنزلك عبد الله ابن عبد المطلب ، وحجر كفلك أبو طالب...
3 • 104
18 • 43
جاء في الخبر المرفوع لما ذكر الثقلين ، فقال : أحدهما كتاب الله ، حبل ممدود من السماء إلى الأرض طرف بيد الله وطرف بأيديكم.
7 • 213
الدلال المديني ، واسمه ناقد ، وكنيته أبو زيد ، كان من أهل المدينة ، وأحد ظرفاء ثلاثة كانوا بها...
9 • 172
فواقف على عقر حوضي ، يسقي من عرف من أمتي
14 • 78
لقد أكرم الله النبي محمدا ... فأكرم خلق الله في الناس أحمد
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (16)
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
ورود حديث الثقلين في كتب المخالفين (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد)
الادعاء بعدم نقل الشُّراح والمؤلفين غير الإمامية لحديث الثقلين بلفظ العترة وتوصيفهما بالحبلين الممدودين اللذين لا يفترقان.
تشكيك في حادثة كشف عمرو بن العاص لعورته فراراً من سيف الإمام علي (ع)
التشكيك في صحة حادثة كشف عمرو بن العاص لعورته اتقاءً لضربة الإمام علي (ع) في معركة صفين وادعاء أنها قصة مصنعة.
عقيدة المعتزلة وموقف ابن أبي الحديد في مقدمة شرح نهج البلاغة
عرض ومناقشة لعقيدة المعتزلة كما وردت في مقدمة كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
قول عبد المطلب (عليه السلام): للبيت رب يحميه
محاولة التشكيك في إيمان عبد المطلب (عليه السلام) وتفسير مقولته شهيرة لأبرهة بأنها خذلان للبيت الحرام أو ضعف في العقيدة.
الشبهة حول كفر أبوي النبي (ص) وعدم شفاعته لهما
ادعاء عدم نجاة أبوي النبي (ص) وحرمانهما من الشفاعة بناءً على ظواهر بعض الأحاديث.
دعوى دخول آباء النبي (ص) وأجداده وأهل بيته النار وعدم نفع الشفاعة لهم
الادعاء بأن آباء النبي (ص) وأهل بيته ومربيه في النار، نافين عنهم التوحيد وشمول الشفاعة النبوية وتحريم النار عليهم.
الشبهة حول نسب معاوية بن أبي سفيان وهند بنت عتبة
الطعن والتساؤل في نسب معاوية وهند بنت عتبة بناءً على المرويات التاريخية ومواقف عائشة.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بحمل لواء الحمد يوم القيامة
إنكار اختصاص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بحمل لواء الحمد يوم القيامة والخصال الخمس التي أعطاها الله لنبيه فيه.
قياس الوصية بأهل البيت على الوصية بالأنصار لنفي إمامتهم
يدعي المشكك أنه كما استدل الإمام علي بالوصية بالأنصار على عدم استحقاقهم للإمامة، فإن الوصية بأهل البيت تدل بالمثل على نفي الإمامة عنهم.
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بسقاية الحوض والذود عنه يوم القيامة
التشكيك في ثبوت مقام الإمام علي (عليه السلام) كونه الساقي على حوض النبي (صلى الله عليه وآله) والذائد عنه يوم القيامة.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمعاصرين في العهد النبوي وعصر الصحابة
استعراض التعاريف التوسعية لمفهوم الصحابي عند أهل السنة ومقارنتها بالوجود التاريخي للمخنثين في العهد النبوي وعصر الصحابة للنقض على نقد نظرية عدالة جميع الصحابة.
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك
الادعاء بأن أبا طالب عم النبي (ص) مات على الشرك والفرية بأنه في ضحضاح من نار.
الشبهة حول عدم إيمان أبي طالب عم النبي (ص)
الادعاء بأن نصرة أبي طالب للنبي (ص) كانت حمية قَبَلية وليست عن عقيدة وإيمان بنبوته.
إنكار وقوع سب الإمام علي (ع) على المنابر أو تهوين عقوبته في السنة النبوية
الشبهة تحاول تخفيف شأن جريمة سبّ الإمام علي (ع) أو إنكار ممارستها التاريخية الرسمية، بينما تتضافر الروايات والمصادر الحديثية التاريخية المعتبرة على ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني» وثبوت وقوع السب على المنابر بأوامر أموية.
ادعاء أن عمر بن الخطاب أعلَم الصحابة وأفقههم بكتاب الله
الاحتجاج بآثار تعظم من علم عمر بن الخطاب وتصوره على أنه أعلم أهل الأرض، للتدليل على أفضليته ومقامه العلمي في الأمة.