تصفّح الشبهات
٣١٧ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها
تؤكد الروايات الواردة في كتب الحديث والمصادر الإسلامية أن النبي (ص) أرسل الإمام علي بن أبي طالب (ع) لتبليغ سورة براءة والإعلان عن أحكامها في أيام الحج، حيث نادى بالأحكام الأربعة الصادرة عن رسول الله (ص).
إنكار حادثة رد الشمس للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بأن حادثة رد الشمس للإمام علي (عليه السلام) خرافة لا أصل لها ولا أسانيد معتبرة تشهد لها في كتب الحديث.
دعوى وضع أو ضعف حديث رد الشمس للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بضعف أو وضع حديث رد الشمس للإمام علي (ع) وزعم أن حبس الشمس خاص بالنبي يوشع بن نون (ع).
معاوية ذي الأستاه
تساؤل وشبهة ترتبط بلقب (معاوية ذي الأستاه).
كان معاوية رجلاً مستهاً ضخم الإليتين
يدعي البعض وجود أوصاف جسدية معينة لمعاوية بن أبي سفيان في المصادر التاريخية ويستغلونها في النقد والطعن الشخصي.
صحابية عاصم الليثي
تساؤل أو شبهة تتناول صحابية عاصم الليثي ومكانته.
نزول جبرائيل على فاطمة الزهراء وشبهة مصحف فاطمة وكيفية دفن النبي
توضح الروايات الشريفة أن نزول جبرائيل كان لتسلية فاطمة الزهراء (ع) في حزنها وإخبارها بمقام أبيها وما يجري على ذريتها، وأن مصحف فاطمة هو كتابات خطها أمير المؤمنين (ع) لهذه الأخبار وليس قرآناً. كما تنقل الروايات كيفية دفن النبي (ص) والصلاة عليه.
التشكيك في ثبات الإمام علي عليه السلام ومناقبه يوم أحد ومقولة لا سيف إلا ذو الفقار
يدور النص حول بيان أحداث معركة أحد وثبات الإمام علي (ع) وأبي دجانة مع النبي (ص) بعد فرار الصحابة، وتضحية الإمام علي بسيفه حتى انكسر وإعطائه ذو الفقار، ونزول جبرائيل بفضله وهتاف السماء بـ «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي».
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان
دعوى إنكار المصادر الشيعية لأحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان ومواقف الصحابة فيها.
عقيدة المعتزلة وموقف ابن أبي الحديد في مقدمة شرح نهج البلاغة
عرض ومناقشة لعقيدة المعتزلة كما وردت في مقدمة كتاب شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد.
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما
دعوى أن زواج النبي (ص) من عائشة وحفصة ومصاهرته لأبي بكر وعمر ينفي أي مطعن فيهم ويدل بالضرورة على فضلهم ورضا النبي عنهم.
روايات أسلم عن النبي وتصحيحها
التشديد على مسألة قبول وتصحيح روايات أسلم مولى عمر المرسلة عن النبي صلى الله عليه وآله.
الشبهة في إيمان أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وعبد المطلب
دعوى أن عبد المطلب وأجداد النبي (ص) كانوا مشركين يعبدون الأصنام كسائر أهل الجاهلية.
شبهة تقلب الشيخ الكيلاني بين ثديي عائشة ورضاعه بمحضر النبي
ادعاء منسوب للشيخ الكيلاني يتضمن يتقلب ورضاعاً من عائشة بمحضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
اعتصام الزبير بن العوام في بيت الإمام علي (عليه السلام)
التشكيك في موقف الزبير بن العوام واعتصامه في بيت الإمام علي (ع) اعتراضاً على بيعة أبي بكر.
إنكار وجود بشائر سابقة بنبوة النبي محمد (ص) ومهاجره
مزاعم تنفي وجود بشائر وتوطيد تاريخي لنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، بينما تفيد النصوص التراثية والقرآنية أن مبعثه ومهاجره كانا معروفين ومبشّراً بهما بين الملوك والحكماء واليهود.
التشكيك في فضائل السيدة خديجة (عليها السلام) ومقامها والسبق للإسلام
تبيّن الروايات الشريفة أن السيدة خديجة (ع) هي أول من آمن بالنبي (ص) من النساء، وأن لها قصراً في الجنة من قصب ولؤلؤ وياقوت بين آسية ومريم بنت عمران، مع عناية إلهية خاصة بإبلاغها وفاطمة (ع) السلام.
زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب
ادعاء أن تزويج أم كلثوم ينفي ما وقع من مظلومية ويشهد بالصلح والمودة بين أمير المؤمنين وعمر بن الخطاب.
استدلال القاديانية بآية تمني الموت على صدق دعواهم
محاولة القاديانية توظيف آية (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) في سورة الجمعة كدليل على صدق دعوى القادياني.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب في رزية الخميس ودعوى الاجتهاد مقابل النص
محاولة توجيه معارضة عمر بن الخطاب لأمر النبي صلى الله عليه وآله يوم الخميس بالادعاء أنه كان اجتهاداً منه لأن الأمر لم يكن على التحتّم والوجوب.
رزية الخميس وقول الحاضرين إن النبي ليهجر
رواية تاريخية موثقة في المصادر العامة تتضمن منع النبي (ص) من كتابة الكتاب واتهامه بالهجر، ورفضه (ص) لكتابته بعد وقوع ذلك الاتهام.
المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس
توهم أن المراد بعبارة (فاختلف أهل البيت) في حجرته (ص) هم أهل بيته وعترته المعصومون، نفيًا للتهمة والمخالفة عن الصحابة الحاضرين.
شبهة حول التآخي والإخوة بين المؤمنين والتنازع بينهم
استشكال أثر النزاع والتخاصم بين المسلمين في ضوء الآية الكريمة التي تقرر الإخوة الإيمانية.
شبهة حول إنكار غضب فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر
الادعاء بنفي غضب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر ومصالحته قبل وفاتها.