تصفّح الشبهات
١٩٣ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
نزول آية (الذين إن مكناهم في الأرض) في غير أهل البيت (ع)
الشبهة تدعي عدم ارتباط آية التمكين بسورة الحج (41) بأهل البيت (ع) والإمام المهدي (ع).
الشبهة حول ضرورة وجود الإمام وأن الأرض لا تخلو من حجة
الإنكار على عقيدة الإمامية بأن الأرض لا تخلو من إمام وحجة إلهي، والادعاء بتعارض هذه الأحاديث مع الغيبة.
دعوى عدم صواب الإمام علي (ع) في حروبه في الجمل وصفين
ادعاء النواصب أن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن مصيباً في حروبه في الجمل وصفين وقصده الخروج والقتال.
التشكيك في صحة حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها»
دعوى تضعيف أو وضع حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» ونفي دلالته على أعلمية الإمام علي (عليه السلام).
شبهة تضعيف أو إنكار حديث (من سب عليا فقد سبني)
دعوى تضعيف حديث «من سب عليا فقد سبني» وعدم ثبوته في مصادر الحديث المعتمدة.
الشبهة حول حديث بني الإسلام على خمس واعتبار الولاية من أركانه
الادعاء بأن إدراج الولاية ضمن أركان الإسلام الخمسة في أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) يمثل بدعة أو زيادة على أصول الإسلام المعتمدة.
التشكيك في صحة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) في مصادر أهل السنة
إنكار وجود حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» في المصادر الحديثية لأهل السنة وزعم أنه من مرويات الشيعة فقط.
التشكيك في نزول سورة الإنسان (هل أتى) في أهل البيت عليهم السلام
إنكار نزول سورة الإنسان وقصة إطعام الطعام في الإمام علي وفاطمة والحسنين عليهم السلام والادعاء بعدم صحتها.
شبهة وجوب طاعة كل إمام حتى الظالم بناءً على حديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني»
الاستدلال بحديث «من أطاع الإمام فقد أطاعني» على وجوب الإذعان والاطاعة المطلقة لكل حاكم وسلطان.
احتجاج المخالفين بحديث «إن استطعت أن تكون السلم فافعل» لإثبات وجوب اعتزال الإمام علي للنزاع
ادعاء أن الحديث يوجب على الإمام علي (ع) ترك القتال والاعتزال السلبي عند وقوع الخلاف بعد النبي (ص).
التشكيك في حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» ودلالته على أصحاب الكساء
تشكيك في صحة ودلالة حديث النبي (صلى الله عليه وآله): «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» الموجه إلى علي وفاطمة والحسن والحسين.
مدى صحة ودلالة أثر (كنا نبور أبناءنا بحب علي بن أبي طالب)
التشكيك في الأثر المروي عن الصحابة في امتحان طهارة المولد والإيمان بمحبة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
شبهة حول حديث من مات ولا يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية
التشكيك في دلالة وحديث معرفة إمام الزمان واعتبار الموت بغير معرفته ميتة جاهلية.
الشبهة حول دلالة حديث «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»
تتلقى الشبهة حديث الغدير بالتأويل والإخراج عن مفاده الصريح في إثبات الولاية والإمامة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام.
التشكيك في دلالة حديث (ما تريدون من علي – علي ولي كل مؤمن بعدي)
محاولة محو دلالة حديث (علي ولي كل مؤمن بعدي) عن إثبات الخلافة والولاية لأمير المؤمنين عليه السلام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله.
شبهة حول حديث من مات وليس في عنقه بيعة / من مات بغير إمام
التشكيك في صحة ودلالة أحاديث (من مات وليس في عنقه بيعة) و(من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية) وتطبيقاتها على وجوب الإمامة.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي»
الشبهة تشكك في سند ودلالة الحديث النبوي الشريف «علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي» وتنفي دلالته على إمامة الإمام علي (عليه السلام) وخلافته.
دعوى خلو مصادر أهل السنة من النصوص الدالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)
ادعاء عدم وجود نصوص وأحاديث دالة على إمامة وولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) في كتب ومصادر أهل السنة.
الاستشكال في اختصاص أهل البيت بفرض الطاعة وكونهم الراسخين في العلم
التشكيك في دلالة النصوص وصحتها حول كون الأئمة (ع) هم الراسخين في العلم والمحسودين ومفترضي الطاعة.
وجوب معرفة الإمام وهل تشمل جميع الخلق أم غير المؤمنين
التساؤل حول مدى شمول وجوب معرفة الإمام لجميع الخلق وكيفية ترتب هذا التكليف على الإيمان بالله ورسوله.
دعوى الغلو في وصف الأئمة بأنهم «حجج الله وخزان علمه»
الادعاء بأن وصف الأئمة (ع) بأنهم حجج الله وخزان علمه يُعد من الغلو والتجاوز في الحق الإلهي.
الشبهة حول نزول آية التطهير واختصاصها بأهل البيت عليهم السلام
التشكيك في دلالة حديث الكساء واختصاص آية التطهير بأهل البيت عليهم السلام.
شبهة حصر الخلفاء والأئمة في اثني عشر من قريش في مصادر أهل السنة
الاستشكال في دلالة أحاديث «اثني عشر خليفة من قريش» المروية في المصادر السنية على الأئمة الاثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
الشبهة حول عدم وجوب إجابة الأئمة للشيعة بناء على رواية الكافي
الادعاء بأن الأئمة (عليهم السلام) غير مكلفين ببيان العلم استناداً لرواية تخيرهم بين الجواب والإمساك عند سؤالهم.