تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
إنكار ورود أو دلالة حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة
ادعاء ضعف حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في كتب المخالفين، أو نفيه لدلالة وجوب اتباع أهل البيت عليهم السلام والاهتداء بهديهم.
التشكيك في صحة حديث الثقلين في كتب أهل السنة
ادعاء ضعف حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة وعدم تصحيح علماء السنة له.
إنكار ثبوت حديث الثقلين في كتب المحدثين والمؤرخين من أهل السنة
التشكيك في ثبوت ورواية حديث الثقلين بلفظ «وعترتي أهل بيتي» في المصادر السنية المعتبَرة وتضييق مفهوم أهل البيت.
دعوى انفراد الشيعة برواية حديث الثقلين ولفظ «الخليفتين»
الادعاء بضعف حديث الثقلين أو خلو كتب أهل السنة من اللفظ الصريح الداعي للتمسك بالعترة ووصيتهم بوصفهم «الخليفتين».
عدم ثبوت حديث الثقلين في مصادر أهل السنة
ادعاء اختصاص الشيعة برواية حديث الثقلين وعدم وجوده في كتب ومصادر أهل السنة الصحاح والجوامع.
التشكيك في صحة وجود حديث الثقلين في كتب أهل السنة
التشكيك في ثبوت وتواتر حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) أو (الخليفتين) في كتب ومصادر أهل السنة.
إنكار ورود حديث الثقلين بذكر أهل البيت في كتب أهل السنة
ادعاء عدم صحة أو عدم ثبوت حديث الثقلين الذي يقرن فيه النبي (ص) التمسك بالقرآن الكريم بالتوصية بأهل بيته (عليهم السلام) في مصادر أهل السنة المعتمدة.
إنكار وجود حديث الثقلين والوصية بأهل البيت في مصادر أهل السنة
ادعاء عدم ورود حديث الثقلين والوصية بأهل البيت (عليهم السلام) في المصادر الحديثية المعتمدة عند أهل السنة.
الشك في صحة حديث الثقلين بلفظ (وعترتي أهل بيتي) في مصادر أهل السنة
دعوى التشكيك في ثبوت وصحة حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي أهل بيتي) في المصادر الحديثية والتفسيرية لأهل السنة.
إنكار اختصاص أهل البيت (ع) بأنه لا يُقاس بهم أحد في المصادر الإسلامية
دعوى أن مقولة «لا يُقاس بأهل البيت أحد» هي مفهوم شيعي خاص ولا أصل له في المصادر والرويات المسندة لدى الجمهور.
دعوى انقطاع نسب وسبب النبي صلى الله عليه وآله يوم القيامة وعدم نفع قرابته
ادعاء أن نسب ورسالة وقرابة النبي (ص) تنقطع يوم القيامة كغيرها من أنساب وأسباب الناس، ولا خصوصية ولا منفعة لرحمه وقرابته.
تضعيف أو إنكار حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
دعوى تضعيف حديث النبي (ص) في حق أصحاب الكساء (ع): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم».
التشكيك في حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم»
دعوى ضعف أو عدم ثبوت حديث النبي (ص) لأهل البيت (ع): «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم».
ضعف حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» وقلة رواته
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث النبي (ص) في التنفير من حرب أهل البيت والتأكيد على سلمهم وموالاتهم.
التشكيك في حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في صحة وسند الحديث النبوي الشريف الدال على أن حرب أهل البيت (عليهم السلام) هي حرب للرسول (صلى الله عليه وآله).
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء ضعف أو عدم أصل حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) الموجه لأهل البيت (ع).
تضعيف حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» بدعوى جهالة الراوي صبيح
الادعاء بضعف حديث «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم» الوارد في حق أصحاب الكساء (عليهم السلام) بناءً على قول الترمذي بجهالة راويه صبيح مولى أم سلمة.
التشكيك في صحة حديث «أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم»
دعوى ضعف حديث «أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم» والتوهين في رجاله وشواهده.
ضعف حديث (أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاربتم) وعدم دلالته على إدانة من حارب أهل البيت
التشكيك في صحة ودلالة حديث النبي (ص) في حق أهل البيت (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم) ونفي ترتيب أحكام المحاربة لله ورسوله على من قاتلهم.
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم)
التشكيك في ثبوت ونقل حديث النبي (ص) في حق علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام): «أنا حرب لمن حاربتم وسلم لمن سالمتم».
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
دعوى كفر أبي طالب عليه السلام واستحقاقه العذاب
الادعاء بأن أبا طالب مات كافراً واستحقاق رواية الضحضاح للقبول والنهي عن الاستغفار له.
الشبهة حول عدم إيمان أبي طالب عم النبي (ص)
الادعاء بأن نصرة أبي طالب للنبي (ص) كانت حمية قَبَلية وليست عن عقيدة وإيمان بنبوته.
القول بكفر عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وآله
الادعاء بأن عبد المطلب جد النبي (ص) مات كافراً أو مشركاً ولم يكن على الحنيفية والإيمان.