تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
إجماع علماء السنة على الترحم على يزيد بن معاوية وتحريم لعنه
ادعاء اتفاق علماء السنة على حظر لعن يزيد بن معاوية والدفاع عنه وتلميع صورته.
تضعيف حديث النظر إلى علي عبادة
الطعن في صحة حديث «النظر إلى علي عبادة» وتضعيفه رغم كثرة طرقه المروية عن أحد عشر صحابياً، بدعوى أنه غير صحيح.
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية»
الادعاء بضعف أو عدم وجود حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» في المصادر الحديثية المعتبَرة.
موقف عمر بن الخطاب في رزية الخميس
تتناول الشبهة ما وقع في رزية الخميس وتصرف عمر بن الخطاب وموقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الرافض لما تكلم به.
الاستدلال بحديث الجارية لإثبات الجهة والمكان لله تعالى
الاحتجاج بحديث الجارية لنفي تنزيه الله عن المكان والجهة، واعتبار أن القول بأن الله في السماء هو التوحيد الأصيل.
شبهة حول نص حديثي مروي في المصادر الحديثية
استشكال على نص روائي مروي في الكتب الحديثية.
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
دعوى انحصار الخمس في غنائم الحرب وعدم مشروعيته في غيرها
ادعاء أن تشريع الخمس يختص بغنائم الحرب فقط ولا يشمل الركاز والمعادن في أمهات كتب الحديث.
دعوى تحريم متعة النساء واستدلال المخالفين بروايات من المصادر الشيعية
محاولة الاحتجاج بوجود مرويات تنص على النهي عن متعة النساء في كتب الحديث الشيعية للقول بتحريمها عند أهل البيت (ع).
ادعاء أن عمر بن الخطاب أعلَم الصحابة وأفقههم بكتاب الله
الاحتجاج بآثار تعظم من علم عمر بن الخطاب وتصوره على أنه أعلم أهل الأرض، للتدليل على أفضليته ومقامه العلمي في الأمة.
حجية ودلالة أحاديث (من مات وليس له إمام)
تستعرض المقالة الروايات والأبواب الحديثية الواردة في كتب الحديث الشيعية كالكافي والمحاسن الدالة على وجوب معرفة إمام الزمان وأن الموت بغير إمام هو موت ميتة جاهلية.
كثرة كتمان ووضع الحديث عند أبي هريرة ونهي عمر بن الخطاب له عن التحديث
الاستدلال بتهديد عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالنفي وتصريح أبي هريرة بأنه كان يخشى ضرب عمر إن حدّث بكامل ما عنده، على طعن الصحابة أنفسهم في كثرة مروياته وكتمانه للحديث.
عدم التصريح بأسماء الأئمة في القرآن الكريم
دعوى أن عدم ذكر أسماء الأئمة (عليهم السلام) صراحة في القرآن الكريم ينفي فرض إمامتهم ودليليتها.
الطعن في عمار بن ياسر وتبرير ضربه في عهد عثمان
محاولة التنصل من مسؤولية ضرب الصحابي عمار بن ياسر برمي اللائمة على رسول عثمان بن عفان، وإظهار موقف عمار بمظهر المخالفة.
شمول آية التطهير لغير علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)
دعوى أن آية التطهير تشمل أزواج النبي (ص) ولا تختص بخصائص العصمة لأصحاب الكساء عليهم السلام.
تخصيص أصحاب الكساء بقوله (هؤلاء أهل بيتي) وعدم شمول زوجات النبي
الاستشكال حول وجه تخصيص النبي (صلى الله عليه وآله) لأهل الكساء بقوله 'هؤلاء أهل بيتي' في مقابل ما يُدعى من شمول الآيات لأزواجه.
شبهة حول تعامل النبي مع من أقر بالزنى
ادعاء إشكالية في رد فعل النبي (صلى الله عليه وآله) تجاه من جاءه معترفاً بالزنى وإعراضه عنه في بداية الأمر.
شبهة عدم جواز الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر
ادعاء تحريم أو عدم جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير عذر، والاستنكار على الشيعة الإمامية في ممارستهم للجمع.
دعوى عدم اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء ونزولها ضمن سياق نساء النبي
الادعاء بأن آية التطهير شملت نساء النبي بمقتضى السياق القرآني، ولا يوجد دليل من مصادر أهل السنة على اختصاص نزولها بأصحاب الكساء.
حديث «من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب معرفة الإمام
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات والأسانيد المعتبرة المروية في المصادر الحديثية الكبرى كـ (وسائل الشيعة، مستدرك الوسائل، المحاسن، الكافي، بحار الأنوار) والتي تؤكد بصيغ متعددة أن من مات دون معرفة إمام زمانه المفترض الطاعة فإنه يموت ميتة جاهلية.
ربط ظهور الفساد بأحداث السقيفة ومقولة الأنصار
التساؤل حول مدى صحة ووجه دلالة الرواية المروية عن الإمام الباقر (ع) التي تفسر الفساد المذكور في القرآن الكريم بالانحراف عن النص الذي جرى في السقيفة.
نزول آية المودة في عامة أقارب الرسول وليس في أهل البيت خاصة
ادعاء أن المراد بالقربى في آية المودة هم عموم أرحام النبي وأقاربه، ورد الإمام الصادق (ع) ببيان تخصيصها بأصحاب الكساء بسند صحيح.
الادعاء بعدم وجود أسانيد صحيحة تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر نصاً
الشبهة تدعي افتقار التراث الشيعي لروايات معتبرة السند تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بالترتيب.
شمول آية التطهير لغير أصحاب الكساء الخمسة
الشبهة تزعم عدم اختصاص آية التطهير بأصحاب الكساء الخمسة، في حين تثبت المصادر والأحاديث النبوية اختصاصها الشديد بهم وتحديد النبي للمقصودين بأهل البيت.