تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
اشتراط ولاية أهل البيت لقبول الأعمال وتوهم أنها تسوغ ارتكاب المحرمات
الادعاء بعدم اشتراط الولاية في قبول العبادات، أو فهم عبارة «إذا عرفت فاعمل ما شئت» على أنها إباحة للذنوب وسقوط للتكاليف الشرعية.
شبهة تقبيل النبي (ص) لعرض وجه فاطمة (ع) وبين ثدييها
الاستشكال على الروايات الواردة في تقبيل النبي (صلى الله عليه وآله) لابنته فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومحاولة إخراجها عن سياقها الشرعي والأخلاقي.
شبهة حول إسناد ودلالة إحدى الروايات
الاستدلال برواية ضعيفة أو غير تامة الدلالة للطعن في عقائد أو أحكام معينة.
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما
دعوى أن زواج النبي (ص) من عائشة وحفصة ومصاهرته لأبي بكر وعمر ينفي أي مطعن فيهم ويدل بالضرورة على فضلهم ورضا النبي عنهم.
تشكيكات حول نشأة فاطمة الزهراء ومكانتها المعنوية ومصحفها
تدور الشبهة حول استبعاد الخصائص المعنوية والمقامات الإلهية التي ثبتت للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في المصادر الحديثية المعتبَرة.
روايات أسلم عن النبي وتصحيحها
التشديد على مسألة قبول وتصحيح روايات أسلم مولى عمر المرسلة عن النبي صلى الله عليه وآله.
تفسير أداء الأمانات بوجوب تسليم الإمامة والوصية
الادعاء بأن آية أداء الأمانة شأن أخلاقي وفقهي عام ولا دلالة فيها على انتقال الإمامة والوصية بين أئمة أهل البيت عليهم السلام.
شبهة حول أحد الأحاديث النبوية
استدلال برواية حديثية للطعن أو التشكيك في المسائل العقائدية أو التاريخية.
الشبهة في إيمان أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وعبد المطلب
دعوى أن عبد المطلب وأجداد النبي (ص) كانوا مشركين يعبدون الأصنام كسائر أهل الجاهلية.
شبهة تقلب الشيخ الكيلاني بين ثديي عائشة ورضاعه بمحضر النبي
ادعاء منسوب للشيخ الكيلاني يتضمن يتقلب ورضاعاً من عائشة بمحضر النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
الشبهة حول استقبال القبلة وأحكام الصلاة عند الجهل بها
إشكالية تتعلق بمدى اشتراط استقبال القبلة في الصلاة وأحكام من صلى إلى غير القبلة جاهلاً أو مشتبهاً.
شبهة حول آيات ومقام فاطمة الزهراء (عليها السلام)
إثارة التشكيك حول المقام المعنوي والكرامات الثابتة للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وتفسير الآيات الوردة في شأنها.
لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب وتأثيره على دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال برواية «قاتل الله سمرة» التي تبيّن صدور المخالفة الشرعية واللعن بين الصحابة، مما يناقض القول بعدالة كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله.
إنكار وجود بشائر سابقة بنبوة النبي محمد (ص) ومهاجره
مزاعم تنفي وجود بشائر وتوطيد تاريخي لنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، بينما تفيد النصوص التراثية والقرآنية أن مبعثه ومهاجره كانا معروفين ومبشّراً بهما بين الملوك والحكماء واليهود.
زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب
ادعاء أن تزويج أم كلثوم ينفي ما وقع من مظلومية ويشهد بالصلح والمودة بين أمير المؤمنين وعمر بن الخطاب.
استدلال القاديانية بآية تمني الموت على صدق دعواهم
محاولة القاديانية توظيف آية (فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ) في سورة الجمعة كدليل على صدق دعوى القادياني.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب في رزية الخميس ودعوى الاجتهاد مقابل النص
محاولة توجيه معارضة عمر بن الخطاب لأمر النبي صلى الله عليه وآله يوم الخميس بالادعاء أنه كان اجتهاداً منه لأن الأمر لم يكن على التحتّم والوجوب.
التشكيك في نزول وصف (صالح المؤمنين) في الإمام علي عليه السلام
التشكيك في أن المراد بـ (صالح المؤمنين) في سورة التحريم هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، ودعوى عموم اللفظ وعدم اختصاصه.
حرمة الجزع والبكاء على الميت والإمام الحسين (عليه السلام)
الادعاء بحرمة الجزع والبكاء على الإمام الحسين (ع) بناءً على عمومات النهي عن الجزع والأمر بالصبر عند المصائب.
رزية الخميس وقول الحاضرين إن النبي ليهجر
رواية تاريخية موثقة في المصادر العامة تتضمن منع النبي (ص) من كتابة الكتاب واتهامه بالهجر، ورفضه (ص) لكتابته بعد وقوع ذلك الاتهام.
استبعاد إجابة الإمام الجواد (ع) عن ثلاثين ألف مسألة في مجلس واحد
الاستشكال في إمكانية إجابة الإمام الجواد (ع) عن 30 ألف مسألة في مجلس واحد، والرد العلمي يبيّن وجوه التفسير العلمي والتأويل الحديثي لهذه الرواية كالقواعد الكلية، والإعجاز، والوحدة النوعية للمجلس، والمبالغة.
المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس
توهم أن المراد بعبارة (فاختلف أهل البيت) في حجرته (ص) هم أهل بيته وعترته المعصومون، نفيًا للتهمة والمخالفة عن الصحابة الحاضرين.
شبهة حول التآخي والإخوة بين المؤمنين والتنازع بينهم
استشكال أثر النزاع والتخاصم بين المسلمين في ضوء الآية الكريمة التي تقرر الإخوة الإيمانية.
التشكيك في إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) وصغر سنه
ادعاء عدم وجود نص على إمامة الإمام الجواد (عليه السلام) والاستدلال بصغر سنه لنفي صلاحيته للإمامة.