تصفّح الشبهات
١٨٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
شبهة عدم تحريم سب الإمام علي (ع) أو إنكار وقوعه من الصحابة والولاة
ادعاء عدم وجود نص نبوي يحرم سب الإمام علي (ع) واعتبره سباً للنبي نفسه، وإنكار ممارسة بعض الصحابة والولاة لسبه.
إنكار أمره بسب الإمام علي (ع) والاستهانة بحرمة سبه
محاولة التغطية على جيرة معاوية في أمره بسب الإمام علي (عليه السلام) والتقليل من شأن الجريمة وتجاهل الأخبار الصريحة الدالة على حرمة سبه وعظمة مقامه.
جواز أو تهوين سب الإمام علي (عليه السلام)
ادعاء عدم وجود نصوص صريحة تنكر سب الإمام علي (عليه السلام) أو تبين عاقبة من يتجرأ على سبّه واستجابة الدعاء عليه.
إنكار اعتبار سب الإمام علي (ع) سباً للنبي (ص)
ادعاء عدم ثبوت الأحاديث القاضية بأن سب الإمام علي (ع) بمنزلة سب النبي (ص)، أو التشكيك في ثبوت وقوع السب تاريخياً.
إنكار انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
الادعاء بعدم ثبوت اختصاص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى دون غيره من الصحابة.
اختصاص الإمام علي عليه السلام بالعمل بآية النجوى دون غيره
بيان انفراد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى وتصدقه بعشرة دراهم لمناجاة النبي (ص) قبل نزول التخفيف ونسخ الحكم، مما يثبت سبقه وفضيلته العظيمة.
إنكار اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى دون غيره من الصحابة
شبهة تحاول التقليل من الفضيلة الخاصة بالإمام علي (عليه السلام) في المبادرة والعمل المنفرد بآية النجوى قبل نسخها بآية التخفيف.
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى
دعوى عدم اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بفضيلة العمل بآية النجوى وانفراده بها قبل نسخها.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة وعزل أبي بكر
ادعاء أن أبا بكر هو من بلغ سورة براءة، والتشكيك في النهي الإلهي عن أن يبلغ عن النبي (ص) إلا هو أو رجل منه.
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها
تؤكد الروايات الواردة في كتب الحديث والمصادر الإسلامية أن النبي (ص) أرسل الإمام علي بن أبي طالب (ع) لتبليغ سورة براءة والإعلان عن أحكامها في أيام الحج، حيث نادى بالأحكام الأربعة الصادرة عن رسول الله (ص).
معاوية ذي الأستاه
تساؤل وشبهة ترتبط بلقب (معاوية ذي الأستاه).
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان
دعوى إنكار المصادر الشيعية لأحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان ومواقف الصحابة فيها.
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة
الادعاء بأن آية بيعة الرضوان تفيد العدالة المطلقة والرضا الإلهي الدائم عن جميع الصحابة.
كذب أبو هريرة
الادعاء بكذب أبي هريرة وتزييفه للأحاديث النبوية.
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما
دعوى أن زواج النبي (ص) من عائشة وحفصة ومصاهرته لأبي بكر وعمر ينفي أي مطعن فيهم ويدل بالضرورة على فضلهم ورضا النبي عنهم.
لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب وتأثيره على دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال برواية «قاتل الله سمرة» التي تبيّن صدور المخالفة الشرعية واللعن بين الصحابة، مما يناقض القول بعدالة كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله.
زواج أم كلثوم من عمر بن الخطاب
ادعاء أن تزويج أم كلثوم ينفي ما وقع من مظلومية ويشهد بالصلح والمودة بين أمير المؤمنين وعمر بن الخطاب.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب في رزية الخميس ودعوى الاجتهاد مقابل النص
محاولة توجيه معارضة عمر بن الخطاب لأمر النبي صلى الله عليه وآله يوم الخميس بالادعاء أنه كان اجتهاداً منه لأن الأمر لم يكن على التحتّم والوجوب.
رزية الخميس وقول الحاضرين إن النبي ليهجر
رواية تاريخية موثقة في المصادر العامة تتضمن منع النبي (ص) من كتابة الكتاب واتهامه بالهجر، ورفضه (ص) لكتابته بعد وقوع ذلك الاتهام.
المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس
توهم أن المراد بعبارة (فاختلف أهل البيت) في حجرته (ص) هم أهل بيته وعترته المعصومون، نفيًا للتهمة والمخالفة عن الصحابة الحاضرين.
شبهة حول إنكار غضب فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر
الادعاء بنفي غضب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر ومصالحته قبل وفاتها.
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة
دعوى أن القرآن الكريم وثق جميع الصحابة وزكاهم ورضي عنهم أزلياً وأبدياً من خلال آية «السابقون الأولون» وآية «بيعة الرضوان».
هل تكفر الشيعة الإمامية جميع الصحابة؟
دعوى أن الشيعة الإمامية يكفرون ويسبون جميع صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
تبرير امتناع عمر بن الخطاب عن إحضار الكتف والدواة في رزية الخميس
يدعي بعض علماء السنة أن موقف عمر في رزية الخميس كان مستنداً إلى الاجتهاد وقوة الفقه، في حين تبين النقولات التاريخية واللغوية أنه كان تصميماً منه على امتناع امتثال الأمر النبوي الصريح ومنع كتابة كتاب الهداية.