تصفّح الشبهات
١٨٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
نماذج من علم عمر (الحلقة الأولى)
شبهة تتناول تقييم المستوى العلمي والفقهي للخليفة الثاني عمر بن الخطاب واستعراض الموارد التي تشير إلى عدم إحاطته ببعض الأحكام.
ادعاء رجحان علم عمر بن الخطاب على علم أهل الأرض وأنه ذهب بتسعة أعشار العلم
الاستدلال بآثار تنسب لعمر بن الخطاب سعة علمٍ خارقة وترجيحه على جميع أهل الأرض، والادعاء بأن هذه الآثار ثابتة بالأسانيد.
الصحابة وقصر الصلاة خوفاً من عثمان والتقية
ادعاء أن التقية مفهوم مستحدث، في حين أن النصوص الشارحة لسنن أهل السنة تثبت أن بعض الصحابة كانوا يقصرون الصلاة سرّاً خوفاً من عثمان بن عفان ووقوع الفتنة.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من سب علياً فقد سبني»
دعوى ضعف أو عدم ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله» المروي في فضائل الإمام علي عليه السلام.
مطالبة معاوية بدم عثمان واتهام الإمام علي بتعطيل القصاص
زعم أن معاوية وليّ دم عثمان وله حق رفض البيعة والمطالبة بالقصاص، مع اتهام أمير المؤمنين (ع) بإيواء القتلة وترك القصاص.
نفي أمر معاوية بسب الإمام علي عليه السلام وتبريره
ادعاء نزهة معاوية بن أبي سفيان عن سب الإمام علي عليه السلام أو أمره بذلك وتأويل النصوص التاريخية والحديثية الواردة في الصحاح.
إقامة عائشة النوح على أبي بكر وموقف عمر بن الخطاب منه
رواية صحيح إسنادها في مصادر أهل السنة تثبت إقامة عائشة والنساء النوح عند وفاة أبي بكر، وقيام عمر بن الخطاب بضربهن بالدرة لمنعهن.
الشبهة حول التثبيت الشرعي لتحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وتهاون البعض فيه
ادعاء عدم ثبوت النصوص النبوية المغلظة في تحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وعدم اعتبار ذلك سباً لله ولرسوله في المصادر الحديثية.
شبهة تضعيف حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» ودعوى عدم ثبوته في مصادر أهل السنة
الادعاء بأن حديث (أنا حرب لمن حاربكم) ضعيف الإسناد أو غير موجود في كتب ومسانيد أهل السنة.
إنكار جرائم يزيد بن معاوية واستباحة المدينة في واقعة الحرة
الادعاء بأن واقعة الحرة لم تشهد استباحة للمدينة ولا قتلاً للأنصار بتوجيه من يزيد بن معاوية.
إنكار انتهاك الأعراض واستباحة المدينة في واقعة الحرة بأمر يزيد بن معاوية
محاولة نفْي أو استبعاد الشواهد التاريخية التي تؤكد وقوع الانتهاكات الجماعية للأعراض واستباحة المدينة المنورة وإباحتها لجيش يزيد بن معاوية بعد واقعة الحرة.
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك
الادعاء بأن أبا طالب عم النبي (ص) مات على الشرك والفرية بأنه في ضحضاح من نار.
شبهة دخول عمار بن ياسر على فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الطعن في رواية ذكر فيها دخول عمار بن ياسر لبيت فاطمة الزهراء (ع) ورؤيتها نائمة والحسين على ثديها.
مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وامتناعه عن بيعة علي بن أبي طالب (ع)
تناقض موقف عبد الله بن عمر بامتناعه القاطع عن بيعة الإمام علي (ع) ومبايعته لاحقاً لملوك بني أمية كيزيد وعبد الملك بن مروان.
طرق ابن عثيمين لمخاصمة السيدة فاطمة لأبي بكر وادعاؤه ذهاب عقلها عند الخصومة
زعم ابن عثيمين أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أخطأت في مطالبة أبي بكر وأنها فقدت العقل والإدراك بسبب المخاصمة، وهو ما يعد طعناً صريحاً في عصمتها ومكانتها.
شبهة دخول سلمان على فاطمة الزهراء (عليها السلام) وانكشاف رأسها أو ساقها
الادعاء بأن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ظهرت أمام سلمان الفارسي بعباءة لا تستر جميع جسدها، وهو إشكال يعتمد على رواية ضعيفة السند وتأويل خاطئ للنص.
اختبار طهارة مولد الأولاد بحب علي بن أبي طالب عند الأنصار
الإنكار على القول بأن الأنصار كانوا يختبرون النسب وطهارة المولد بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ويعدون بغضه علامة النفاق أو الدخل في النسب.
زواج أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب
ادعاء تزويج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب واستغلال ذلك نفيًا للمظلومية.
عدم مشروعية قتال علي لمخالفيه وخروج الحسين على يزيد
تزعم الشبهة عدم شرعية مواقف الإمام علي والإمام الحسين عليهما السلام، بينما ينقل علماء أهل السنة الإجماع على تصويب قتال علي لمخالفيه والاتفاق على تحسين خروج الحسين على يزيد.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
اعتبار عبد الله بن عمر لابن الزبير فئة باغية ونكوصه عن نصرة الحق
تأصيل ابن عمر لشرعية بني أمية واعتباره أن عبد الله بن الزبير هو الفئة الباغية لكونه خرج على بني أمية ونكث عهدهم.
بيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وتحريم الخروج على الحاكم الجائر
احتجاج ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وبأحاديث وجوب طاعة الحاكم الجائر لشرعنة خلافة يزيد والغمز من نهضة الحسين (عليه السلام).
وصية معاوية ليزيد وتوجيه مسلم بن عقبة لإباحة المدينة المنورة في وقعة الحرة
تثبت المصادر التاريخية والحديثية لدى أهل السنة أن معاوية هو من مهد الملك ليزيد وأوصاه صراحة بتولية مسلم بن عقبة على أهل الحجاز إن خالفوه، وهو ما أدى مباشرة إلى واقعة الحرة وإباحة المدينة وقتل الصحابة.
بيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول وعبيد له
تثبت المصادر التاريخية والحديثية المعتمَدة استباحة جيش يزيد بن معاوية للمدينة المنورة في وقعة الحرة بإيعاز من معاوية بن أبي سفيان، وإرغام من بقي من الصحابة والتابعين على المبايعة على أنهم "خول" (عبيد) ليزيد.