الإمام محمد الباقر (عليه السلام)
الشبهات المرتبطة
دعوى اقتصار الخمس على غنائم الحرب دون أرباح المكاسب
حصر مفهوم الغنيمة في آية الخمس بغنائم المعارك الحربية فنياً ولغوياً، ونفي وجوبه في أرباح المكاسب والفوائد.
شبهة عدم إيمان آباء النبي (ص) وأجداده وطهارة نسبه
ادعاء الشرك في نسب النبي (ص) وآبائه وأجداده، ومحاولة الطعن في طهارة وإيمان أصلابه الشريفة.
شبهة عدم جواز الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر
ادعاء تحريم أو عدم جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير عذر، والاستنكار على الشيعة الإمامية في ممارستهم للجمع.
موقف أهل البيت عليهم السلام من الشيخين وتأسيس مظلوميتهم
استفسار حول صحة وتفسير رواية الكافي التي تنص على سخط أهل البيت (عليهم السلام) الدائم على الشيخين وتصريح الإمام الباقر بأن كل بلية جرت عليهم هما اللذان أسساها.
حديث «من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب معرفة الإمام
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات والأسانيد المعتبرة المروية في المصادر الحديثية الكبرى كـ (وسائل الشيعة، مستدرك الوسائل، المحاسن، الكافي، بحار الأنوار) والتي تؤكد بصيغ متعددة أن من مات دون معرفة إمام زمانه المفترض الطاعة فإنه يموت ميتة جاهلية.
استثناء قاتل الإمام الحسين (عليه السلام) من المغفرة وشناعة جريمته
تؤكد النصوص الحديثية الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) عظمة شأن الإمام الحسين (عليه السلام) وبشاعة جرم قاتله، لدرجة أن الله تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أنه لو سأله في الأولين والآخرين لأجابه إلا في قاتل الحسين (عليه السلام).
الطعن في إيمان آباء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتأويل آية (وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)
تزعم الشبهة عدم إيمان آباء النبي (ص) وأجداده، في حين تصرح النصوص المفسرة لقوله تعالى {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} بتنقله (ص) من صلب ساجد وموحد إلى صلب ساجد وموحد.
التشكيك في تفاصيل معجزة ناقة صالح عليه السلام المروية في الكافي
التشكيك في الأحاديث المروية في الكافي حول صفات ومعجزة ناقة نبي الله صالح عليه السلام وكيفية تكذيب قومه لها.
تفسير أداء الأمانات بوجوب تسليم الإمامة والوصية
الادعاء بأن آية أداء الأمانة شأن أخلاقي وفقهي عام ولا دلالة فيها على انتقال الإمامة والوصية بين أئمة أهل البيت عليهم السلام.
إنكار وجود بشائر سابقة بنبوة النبي محمد (ص) ومهاجره
مزاعم تنفي وجود بشائر وتوطيد تاريخي لنبوة النبي محمد (صلى الله عليه وآله)، بينما تفيد النصوص التراثية والقرآنية أن مبعثه ومهاجره كانا معروفين ومبشّراً بهما بين الملوك والحكماء واليهود.
حصر الخمس في غنائم الحرب دون أرباح المكاسب
دعوى انحصار الخمس في غنائم المعارك العسكرية وعدم شموله لأرباح المكاسب والفوائد المالية.
توهم التشبيه أو المغايرة بين الذات والصفات في توحيد أهل البيت (عليهم السلام)
الشبهة تدور حول كيفية وصف الله تعالى بالصفات الذاتية دون الوقوع في التشبيه بالمخلوقين أو ادعاء التركيب والتعدد في الذات الإلهية المقدسة.
شبهة روايات هدم القبور وتسويتها وتجديدها في كتب الشيعة
الاستدلال بهذه الروايات على حرمة بناء القبور قائم على الفهم الخاطئ لمفردتي «التسوية» و«التجديد»، إذ إن المراد بالتسوية هو جعل سطح القبر مسطحاً مقابل التسنيم الجاهلي، والتجديد النهي فيه متوجه لنبش القبر أو التفاخر الباطل.
شبهة حول أحاديث التوحيد وصفات الذات الإلهية
شبهة حول فهم نصوص أزلية الله تعالى وصفاته الذاتية في المصادر الحديثية عند الإمامية.
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)
ادعاء أن الإمامة ليست منصباً إلهياً وأن أهل البيت (ع) ليسوا حججاً لله ولا ورثة للعلوم النبوية.
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية
ادعاء أن تكريم النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) مجرد عاطفة أبوية عادية، وإنكار اختصاصها بمقامات تكوينية وغيبية فريدة تثبتها الروايات.
السنة النبوية وفاطمة الزهراء في العقيقة وحلق رأس المولود والتصدق بزنته
تثبت الروايات الصحيحة والمعتبرة في الكافي أن النبي (ص) والسيدة فاطمة الزهراء (ع) عقا عن الحسن والحسين (ع) بكبش وحلقا رأسيهما في اليوم السابع وتصدقا بزنة الشعر فضة ورِقاً.
شبهة اتهام الشيعة الإمامية باستباحة سب المسلمين واللعن والشتم
دعوى أن الشيعة الإمامية يجيزون سب المسلمين والمؤمنين واللعن والبذاءة في الكلام.
التشكيك في ثبات الإمام علي عليه السلام ومناقبه يوم أحد ومقولة لا سيف إلا ذو الفقار
يدور النص حول بيان أحداث معركة أحد وثبات الإمام علي (ع) وأبي دجانة مع النبي (ص) بعد فرار الصحابة، وتضحية الإمام علي بسيفه حتى انكسر وإعطائه ذو الفقار، ونزول جبرائيل بفضله وهتاف السماء بـ «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي».