الحاكم النيسابوري
الشبهات المرتبطة
إنكار وجود حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» في كتب أهل السنة
دعوى أن حديث «من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية» لا أصل له في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة وأن مضمونه شيعي محض.
التشكيك في صحة وتواتر حديث الغدير (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)
دعوى ضعف حديث الغدير وعدم ثبوته في المصادر الحديثية.
إنكار انفراد الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
الادعاء بعدم ثبوت اختصاص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) بالعمل بآية النجوى دون غيره من الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك في عهد النبي (ص)
تذكر المرويات الحديثية في كتب أهل السنة أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأُتي به إلى النبي (ص) عدة مرات فأمر بضربه وجلده.
إنكار وجود وصحة حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) في كتب المخالفين
الشبهة تدعي ضعف أو عدم وجود حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في كتب الحديث والمصادر عند غير الشيعة.
التشكيك في صحة حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها»
دعوى تضعيف أو وضع حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها» ونفي دلالته على أعلمية الإمام علي (عليه السلام).
التشكيك في صحة حديث سفينة نوح في فضل أهل البيت (عليهم السلام)
محاولة أدعياء التشكيك تضعيف حديث سفينة نوح ونفي ثبوته في المصادر الحديثية المعتمَدة.
التشكيك في ثبوت حديث الثقلين والأمر بالتمسك بالعترة في كتب أهل السنة
دعوى عدم ثبوت حديث الثقلين والوصية بأهل البيت (ع) في كتب ومصادر المخالفين.
اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة
التشكيك في منزلة الإمام علي (ع) واختصاصه بتبليغ سورة براءة وإعادة أخذها من غيره بمرسوم نبوي.
الشبهة حول انفراد الشيعة برواية أحاديث الخلفاء والأئمة الاثني عشر
ادعاء أن أحاديث تحديد الخلفاء والأئمة باثني عشر غير موجودة في كتب ومصادر أهل السنة الحديثية.
التشكيك في حديث إخبار النبي (ص) للإمام علي (ع) بالضغائن وبشارته بالجنة
استعراض الأسانيد والمصادر الحديثية عند أهل السنة التي تثبت حديث بشارة النبي (ص) للإمام علي (ع) بحدائق الجنة وإخباره بالضغائن التي ستظهر في صدور أقوام بعده مع طمأنته على سلامة دينه.
التشكيك في صحة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) في مصادر أهل السنة
إنكار وجود حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» في المصادر الحديثية لأهل السنة وزعم أنه من مرويات الشيعة فقط.
التشكيك في صحة حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني»
دعوى تضعيف حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني» وادعاء عدم ثبوته في مصادر الحديث المعتبة عند أهل السنة.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الثقلين وحديث الغدير من طرق أهل السنة
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) وحديث الولاية بفرعيهما من المصادر والكتب الحديثية لأهل السنة.
شبهة الاستدلال بحديث (ما من ثلاثة في قرية ولا بدو) على الوجوب العيني لصلاة الجماعة
الادعاء بأن حديث أبي الدرداء يفرض صلاة الجماعة كواجب عيني على جميع الأفراد وفي كل الظروف.
إنكار أصل وصحة حديث «يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها»
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث النبي (ص) للإمام علي (ع): «إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها».
من أبغض أهل البيت فهو منافق
تضافرت الروايات الواردة في مصادر أهل السنة على أن حب أهل البيت (ع) شرط الإيمان، وأن بغضهم علامة صريحة على النفاق وموجب لدخول النار.
التشكيك في صحة حديث الثقلين والوصية بالعترة في مصادر أهل السنة
ادعاء ضعف أو عدم وجود حديث الثقلين الصريح بالتمسك بالعترة وأهل البيت في كتب ومسانيد أهل السنة.
دعوى عدم وجود أصل لعدد الأئمة الإثني عشر في كتب الحديث عند أهل السنة
الإنكار على الشيعة الإمامية في قولهم بالإثني عشر إماماً، ودعوى أن كتب أهل السنة خالية من أحاديث تنص على أن الخلفاء بعد الرسول (ص) اثنا عشر.
الشكوك حول ثبوت دخول النار لمن أبغض أهل البيت عليهم السلام
يدعي البعض ضعف الأحاديث التي تتوعد مبغضي أهل البيت بالنار، بينما تؤكد المصادر الحديثية المعتمدة صحة هذه الأحاديث وتعدد طرقها.
الشبهة حول التثبيت الشرعي لتحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وتهاون البعض فيه
ادعاء عدم ثبوت النصوص النبوية المغلظة في تحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وعدم اعتبار ذلك سباً لله ولرسوله في المصادر الحديثية.
التشكيك في صحة حديث «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» في مصادر أهل السنة
دعوى تضعيف أو إنكار حديث «إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها» وتجريده من الاعتبار العلمي في مصادر الحديث عند أهل السنة.
التشكيك في صحة حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء ضعف أو عدم أصل حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) الموجه لأهل البيت (ع).
التشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
التشكيك في انفراد الإمام علي (عليه السلام) بفضيلة العمل بآية النجوى قبل نسخها.