تصفّح الشبهات
٥٢٤ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
دعوى تحريم متعة النساء واستدلال المخالفين بروايات من المصادر الشيعية
محاولة الاحتجاج بوجود مرويات تنص على النهي عن متعة النساء في كتب الحديث الشيعية للقول بتحريمها عند أهل البيت (ع).
ادعاء أن عمر بن الخطاب أعلَم الصحابة وأفقههم بكتاب الله
الاحتجاج بآثار تعظم من علم عمر بن الخطاب وتصوره على أنه أعلم أهل الأرض، للتدليل على أفضليته ومقامه العلمي في الأمة.
حجية ودلالة أحاديث (من مات وليس له إمام)
تستعرض المقالة الروايات والأبواب الحديثية الواردة في كتب الحديث الشيعية كالكافي والمحاسن الدالة على وجوب معرفة إمام الزمان وأن الموت بغير إمام هو موت ميتة جاهلية.
كثرة كتمان ووضع الحديث عند أبي هريرة ونهي عمر بن الخطاب له عن التحديث
الاستدلال بتهديد عمر بن الخطاب لأبي هريرة بالنفي وتصريح أبي هريرة بأنه كان يخشى ضرب عمر إن حدّث بكامل ما عنده، على طعن الصحابة أنفسهم في كثرة مروياته وكتمانه للحديث.
الطعن في عمار بن ياسر وتبرير ضربه في عهد عثمان
محاولة التنصل من مسؤولية ضرب الصحابي عمار بن ياسر برمي اللائمة على رسول عثمان بن عفان، وإظهار موقف عمار بمظهر المخالفة.
حقوق الإخوان والتواصل بين المؤمنين في التراث الحديثي للإمامية
دعوى إغفال التراث الروائي الإمامي لبعد الأخوة والتراحم بين المؤمنين، وتفنيدها عبر نصوص الكافي والمحاسن ومصادقة الإخوان.
شمول آية التطهير لغير علي وفاطمة والحسن والحسين (عليهم السلام)
دعوى أن آية التطهير تشمل أزواج النبي (ص) ولا تختص بخصائص العصمة لأصحاب الكساء عليهم السلام.
تخصيص أصحاب الكساء بقوله (هؤلاء أهل بيتي) وعدم شمول زوجات النبي
الاستشكال حول وجه تخصيص النبي (صلى الله عليه وآله) لأهل الكساء بقوله 'هؤلاء أهل بيتي' في مقابل ما يُدعى من شمول الآيات لأزواجه.
شبهة حول تعامل النبي مع من أقر بالزنى
ادعاء إشكالية في رد فعل النبي (صلى الله عليه وآله) تجاه من جاءه معترفاً بالزنى وإعراضه عنه في بداية الأمر.
شبهة عدم جواز الجمع بين الصلاتين من غير عذر ولا سفر
ادعاء تحريم أو عدم جواز الجمع بين الصلاتين في الحضر من غير عذر، والاستنكار على الشيعة الإمامية في ممارستهم للجمع.
حديث «من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية» ودلالته على وجوب معرفة الإمام
تستعرض المقالة مجموعة من الروايات والأسانيد المعتبرة المروية في المصادر الحديثية الكبرى كـ (وسائل الشيعة، مستدرك الوسائل، المحاسن، الكافي، بحار الأنوار) والتي تؤكد بصيغ متعددة أن من مات دون معرفة إمام زمانه المفترض الطاعة فإنه يموت ميتة جاهلية.
الادعاء بعدم وجود أسانيد صحيحة تذكر أسماء الأئمة الاثني عشر نصاً
الشبهة تدعي افتقار التراث الشيعي لروايات معتبرة السند تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) بالترتيب.
الشبهة حول توهم العتاب والنهي الموجه للنبي في القرآن الكريم وطعن عصمته
توهم أن الخطاب القرآني الظاهر في عتاب النبي ينفي عصمته المطلقة.
شبهة الكفاية بلمجرد قول لا إله إلا الله لدخول الجنة دون اشتراط الولاية
زعم أن مجرد التلفظ بالشهادتين يكفي للنجاة ودخول الجنة دون اشتراط الإخلاص والولاية والعمل بالواجبات.
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من سب علياً فقد سبني»
دعوى ضعف أو عدم ثبوت حديث «من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله» المروي في فضائل الإمام علي عليه السلام.
الشبهة حول صحة ودلالة حديث (أنا ابن الذبيحين)
التشكيك في صحة حديث (أنا ابن الذبيحين) والطعن في أصله وسنده.
التشكيك في صحة ودلالة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية)
التشكيك في صحة وإسناد حديث من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ودلالته على وجوب الإمامة.
الشكوك حول ثبوت دخول النار لمن أبغض أهل البيت عليهم السلام
يدعي البعض ضعف الأحاديث التي تتوعد مبغضي أهل البيت بالنار، بينما تؤكد المصادر الحديثية المعتمدة صحة هذه الأحاديث وتعدد طرقها.
نزول آية التطهير ونفي اختصاصها بأصحاب الكساء عليهم السلام
ادعاء أن آية التطهير لا تخص أصحاب الكساء (علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام)، بينما تؤكد الأحاديث الصحيحة المروية في المصادر الإسلامية المختلفة نزول الآية فيهم وتجليل النبي لهم بالكساء.
إشكالية الجمع بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء
ادعاء أن جمع الصلاتين من غير عذر كالسفر والمطر بدعة ومخالف للسنة النبوية.
شبهة مرافقة بشر النخاس للسيدة نرجس
التساؤل عن كيفية ائتمان الإمام الهادي لبشر النخاس ومرافقته للسيدة نرجس طوال الطريق، والطعن في أمانته أو في العفة والحرمة.
الشبهة حول التثبيت الشرعي لتحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وتهاون البعض فيه
ادعاء عدم ثبوت النصوص النبوية المغلظة في تحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وعدم اعتبار ذلك سباً لله ولرسوله في المصادر الحديثية.
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها
ادعاء أن النبي (ص) أعجب بزوجة زيد بن حارثة ووقعت في قلبه مما أدى لطلاقها وزواجه منها، بناءً على مرويات يُستغل ظاهرها للطعن في العصمة النبوية.
شبهة مبايعة الإمام علي بن الحسين ليزيد بن معاوية بصفة العبد
يدعي المخالفون أن الإمام السجاد (عليه السلام) أقر ليزيد بن معاوية بالعبودية وبايعه خضوعاً وخوفاً، مستندين إلى رواية منسوبة في كتاب الكافي.