تصفّح الشبهات
٢١٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
عدم مشروعية قتال علي لمخالفيه وخروج الحسين على يزيد
تزعم الشبهة عدم شرعية مواقف الإمام علي والإمام الحسين عليهما السلام، بينما ينقل علماء أهل السنة الإجماع على تصويب قتال علي لمخالفيه والاتفاق على تحسين خروج الحسين على يزيد.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
اعتبار عبد الله بن عمر لابن الزبير فئة باغية ونكوصه عن نصرة الحق
تأصيل ابن عمر لشرعية بني أمية واعتباره أن عبد الله بن الزبير هو الفئة الباغية لكونه خرج على بني أمية ونكث عهدهم.
بيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وتحريم الخروج على الحاكم الجائر
احتجاج ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وبأحاديث وجوب طاعة الحاكم الجائر لشرعنة خلافة يزيد والغمز من نهضة الحسين (عليه السلام).
وصية معاوية ليزيد وتوجيه مسلم بن عقبة لإباحة المدينة المنورة في وقعة الحرة
تثبت المصادر التاريخية والحديثية لدى أهل السنة أن معاوية هو من مهد الملك ليزيد وأوصاه صراحة بتولية مسلم بن عقبة على أهل الحجاز إن خالفوه، وهو ما أدى مباشرة إلى واقعة الحرة وإباحة المدينة وقتل الصحابة.
بيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول وعبيد له
تثبت المصادر التاريخية والحديثية المعتمَدة استباحة جيش يزيد بن معاوية للمدينة المنورة في وقعة الحرة بإيعاز من معاوية بن أبي سفيان، وإرغام من بقي من الصحابة والتابعين على المبايعة على أنهم "خول" (عبيد) ليزيد.
نزاهة بيعة يزيد بن معاوية وعدم استخدام الرشوة مع الصحابة
الادعاء بأن بيعة يزيد بن معاوية لم تشبها الشوائب ولم تُشترَ بالأموال من الصحابة كابن عمر.
امتناع عبد الله بن عمر عن بيعة الإمام علي ومبايعته ليزيد بن معاوية
توثيق موقف عبد الله بن عمر من واقع مصادر أهل السنة، حيث امتناع عن بيعة علي بن أبي طالب عليه السلام وبايع يزيد بن معاوية ورفض خلع أهل المدينة له.
تأويل دعاء النبي (ص) على معاوية «لا أشبع الله بطنه» وتحويله إلى فضيلة
محاولة تأويل دعاء النبي على معاوية بـ «لا أشبع الله بطنه» بأنه فضيلة أو دعاء بالخير، وهو تأويل ركيك باطل باعتراف الذهبي وغيره من أئمة أهل السنة.
بشاعة مقتل محمد بن أبي بكر والتمثيل بجثته
تثبت المصادر الحديثية والتاريخية المعتمدة لدى أهل السنة أن محمد بن أبي بكر قُتل وأُدخل في جوف حمار وأُحرق بالنار، وذلك بعد أن مكر معاوية وعمرو بن العاص لعزل قيس بن سعد بن عبادة عن ولاية مصر لتسهيل السيطرة عليها.
مقتل الحافظ النسائي بسبب تشيعه للإمام علي وانحرافه عن معاوية
تعرّض الحافظ النسائي صاحب السنن المعتمدة عند أهل السنة للضرب والاهانة في دمشق حتى قضى نحبه، وذلك بسبب تصنيفه كتاب «خصائص أمير المؤمنين علي» ورفضه اختلاق فضائل لمعاوية بن أبي سفيان.
ثبوت فضائل ومناقب لمعاوية بن أبي سفيان في السنة النبوية
ادعاء ثبوت فضائل ومناقب صحيحة لمعاوية بن أبي سفيان في السنة النبوية المطهرة.
ادعاء كتابة معاوية للوحي وثبوت الفضيلة والعدالة له بذلك
الادعاء بأن معاوية بن أبي سفيان كاتب للوحي وأن هذه الصفة توجب له الفضل والعدالة المطلقة وتمنع من نقده أو تكذيب ادعاء فضيلته.
إنكار أو تأويل سب معاوية للإمام علي (عليه السلام)
ادعاء أن معاوية لم يسب الإمام علي (عليه السلام) وأن عبارة (فنال منه) لا تعني السب والوقيعة.
الادعاء بتساوي الطرفين وعدم أحقية الإمام علي (ع) في حروبه
دعوى عدم صواب الإمام علي (عليه السلام) في معاركه أو اعتبار الخلاف بينه وبين محاربيه مجرد اجتهاد سائغ من الطرفين.
عصمة الصحابة وتقديم قول عمر بن الخطاب
ادعاء عصمة الصحابة وتحديداً عمر بن الخطاب بناءً على روايات وآثار تشير إلى تسديده وجريان الحق على لسانه وتقديم أصحابه لقوله.
شرب معاوية بن أبي سفيان للخمر
الاستدلال برواية مسند أحمد لإثبات شرب معاوية بن أبي سفيان للشراب المحرم ومناولته للصحابي بريدة بن الحصيب.
أسباب الدفن السرّي للسيدة فاطمة الزهراء (ع) وإخفاء قبرها
بيان تفاصيل الأحداث التاريخية والوصايا التي أعلنتها السيدة فاطمة الزهراء (ع) قبل وفاتها، والتي قضت بتجهيز نعش خاص لها، ودفنها سرّاً في هزيع من الليل، ومنع ظالميها من تشييعها أو الصلاة عليها، وموقف أمير المؤمنين (ع) الحاسِم في حماية قبرها من النبش.