تصفّح الشبهات
٤٣٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
الشبهة حول التثبيت الشرعي لتحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وتهاون البعض فيه
ادعاء عدم ثبوت النصوص النبوية المغلظة في تحريم سب الإمام علي (عليه السلام) وعدم اعتبار ذلك سباً لله ولرسوله في المصادر الحديثية.
شبهة مشاهدة النبي (ص) لزوجة زيد بن حارثة وزواجه منها
ادعاء أن النبي (ص) أعجب بزوجة زيد بن حارثة ووقعت في قلبه مما أدى لطلاقها وزواجه منها، بناءً على مرويات يُستغل ظاهرها للطعن في العصمة النبوية.
شبهة مبايعة الإمام علي بن الحسين ليزيد بن معاوية بصفة العبد
يدعي المخالفون أن الإمام السجاد (عليه السلام) أقر ليزيد بن معاوية بالعبودية وبايعه خضوعاً وخوفاً، مستندين إلى رواية منسوبة في كتاب الكافي.
شبهة تضعيف حديث «أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم» ودعوى عدم ثبوته في مصادر أهل السنة
الادعاء بأن حديث (أنا حرب لمن حاربكم) ضعيف الإسناد أو غير موجود في كتب ومسانيد أهل السنة.
شبهة حول أحاديث التوحيد وصفات الذات الإلهية
شبهة حول فهم نصوص أزلية الله تعالى وصفاته الذاتية في المصادر الحديثية عند الإمامية.
إنكار كثرة البكاء والاستمرار في الحزن على أهل البيت (عليهم السلام)
الادعاء بأن كثرة البكاء والاستمرار في الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) أمر مذموم وغير مشروع شرعاً.
التشكيك في الأحاديث الواردة في فضل بني عبد المطلب وكونهم سادة أهل الجنة
إنكار وجود أحاديث مسندة في المصادر الحديثية تثبت فضيلة بني عبد المطلب وسيادتهم لأهل الجنة.
الشبهة حول مسح الرجلين والروايات الموهمة للمسح على الخفين في الوضوء
ادعاء وجود تعارض أو دلالة على المسح على الخفين في بعض مرويات الوضوء عند الشيعة الإمامية.
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك
الادعاء بأن أبا طالب عم النبي (ص) مات على الشرك والفرية بأنه في ضحضاح من نار.
دعوى عدم تصريح أئمة أهل البيت بأسماء الأئمة الاثني عشر في الروايات
ادعاء خلو المصادر الحديثية المعتمدة عند الشيعة الإمامية من أحاديث صريحة تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بالترتيب والتعيين.
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
شبهة دخول عمار بن ياسر على فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الطعن في رواية ذكر فيها دخول عمار بن ياسر لبيت فاطمة الزهراء (ع) ورؤيتها نائمة والحسين على ثديها.
شبهة تشبيه الإمام علي بالبعوضة والنبي بالذبابة
ادعاء أن الشيعة يفسرون البعوضة وما فوقها في القرآن بالإمام علي والنبي صلى الله عليه وآله على نحو التنقيص والإهانة.
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» ووجوب معرفة الإمام
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» والدعاء بعدم اشتراط معرفة الإمام للنجاة من الهلاك.
اطلاق وجوب طاعة كل حاكم ودعوى أن طاعته من طاعة الله
ادعاء أن طاعة أصحاب السلطة مفترضة مطلقاً كطاعة الله، ردّ عليه أمير المؤمنين (ع) بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن طاعة أولي الأمر إنما وجبت لكونهم معصومين مطهرين.
التشكيك في فضل المتمسكين بولاية أهل البيت في زمن غيبة الإمام المهدي (عج)
دعوى عدم ثبوت الروايات التي تصف فضل الثبات على الولاية والبراءة من الأعداء في زمن الغيبة ومكانة الشيعة في ذلك العصر.
شبهة دخول سلمان على فاطمة الزهراء (عليها السلام) وانكشاف رأسها أو ساقها
الادعاء بأن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ظهرت أمام سلمان الفارسي بعباءة لا تستر جميع جسدها، وهو إشكال يعتمد على رواية ضعيفة السند وتأويل خاطئ للنص.
شبهة إنكار أن محبة الإمام علي (ع) إيمان وبغضه نفاق ونزول آية الود فيه
التشكيك في ثبوت الأحاديث والتفاسير الدالة على أن حب الإمام علي (ع) علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق ونزول آية الود فيه.
دعوى انقطاع الحجة وخلو الأرض منها في فترة الرسل
الادعاء بأن قوله تعالى (على فترة من الرسل) يفيد انقطاع وجود الحجة والوصي وخلو الأرض منه.
اختبار طهارة مولد الأولاد بحب علي بن أبي طالب عند الأنصار
الإنكار على القول بأن الأنصار كانوا يختبرون النسب وطهارة المولد بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ويعدون بغضه علامة النفاق أو الدخل في النسب.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الثقلين وحديث الغدير من طرق أهل السنة
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) وحديث الولاية بفرعيهما من المصادر والكتب الحديثية لأهل السنة.
شبهة سحر النبي (صلى الله عليه وآله)
دعوى وقوع السحر على النبي (صلى الله عليه وآله) وتأثره به، وهو ما ينافي مقام النبوة والعصمة الإلهية.
التشكيك في الأحاديث الدالة على أن أهل البيت (ع) أمان لأهل الأرض
محاولة التشكيك في الأحاديث الرواية لفضيلة أهل البيت (عليهم السلام) وكون وجودهم أماناً للخلائق ولأهل الأرض.
الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام
الزعم بأن التقية تتنافى مع عصمة الأنبياء ومقامهم، ومحاولة الطعن في مشروعيتها وتطبيق الأنبياء لها.