تصفّح الشبهات
٤٣٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
دعوى أن تقديس والاهتمام بتربة كربلاء بدعة شيعية لا أصل لها في السنة
زعم أن الاهتمام بتربة كربلاء بدعة شيعية، بينما تزخر مصادر أهل السنة بالأحاديث الصحيحة والحسنة التي تثبت أن جبريل أتى النبي لتربتها وبكى عليها النبي وأودعها عند أم سلمة.
بدعية الاعتقاد بقدسية تربة كربلاء وأصلها في مصادر المسلمين
ادعاء أن الاهتمام بتربة كربلاء والتبرك بها عقيدة بدعية اخترعها الشيعة ولا وجود لها في مصادر أهل السنة.
قدسية تربة كربلاء والتبرك بها بدعة لا أصل لها في السنة
دعوى أن تقديس تربة كربلاء والتبرك بها والحفاظ عليها هو أمر مبتدع لا أصل له في مصادر ومدونات الحديث عند أهل السنة.
الاحتجاج بروايات المخنثين وتحديد مفهوم الصحابي للطعن في الصحابة والأحكام الشرعية
استغلال الروايات التاريخية والحديثية الواردة في شأن المخنثين للطعن في مفهوم الصحابي وضوابط العدالة والفضيلة.
وجود المخنثين في زمن النبي وتطبيق تعريف الصحابي عليهم
تستند الشبهة إلى التعاريف الفضفاضة لـ «الصحابي» عند المحدثين، وتسلط الضوء على وجود أشخاص مخنثين نفى النبي (ص) بعضهم، للتساؤل عن مدى صحة إسباغ العدالة المطلقة على كل من رأى النبي.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
أصل الإمام البخاري الفارسي المجوسي
استعراض النصوص والروايات من أمهات كتب السير والتراجم والتاريخ التي تثبت أن الجد الأعلى للبخاري (بردزبه) كان فارسيّاً مجوسيّاً، وأن إسلام العائلة بدأ من جده المغيرة بن بردزبه على يد اليمان الجعفي.
ضعف وإخفاء اسم معاوية وعمرو بن العاص في حديث النبي (ص): «اللهم أركسهما في الفتنة ركسا»
شبهة تتعلق بدعاء النبي (ص) على معاوية وعمرو بن العاص بالركس في الفتنة والدع إلى النار عند سماعه إياهما يتغنيان، وتوثيق محاولات بعض علماء أهل السنة إخفاء أسمائهما أو تضعيف سند الحديث لحفظ كرامة الصحابة.
ضعف وبطلان حديث «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»
ادعاء بطلان الحديث النبوي الآمر بصلب/قتل معاوية إذا ارتقى المنبر الشريف لحماية مكانة معاوية بن أبي سفيان وتضعيف الروايات الواردة بحقه.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات شرب النعيمان للخمر وتكرار جلده على أن من الصحابة من ارتكب المعاصي والكبائر، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لكل الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك منه
استدلال بروايات ثبوت شرب الخمر وتكراره من الصحابي النعيمان بن عمرو وجلده عدة مرات للرد على دعوى العدالة المطلقة لكل الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات صحيحة تثبت إقامة حد شرب الخمر على الصحابي البدري النعيمان بن عمرو لنقض القول بالعدالة الشاملة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك في عهد النبي (ص)
تذكر المرويات الحديثية في كتب أهل السنة أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأُتي به إلى النبي (ص) عدة مرات فأمر بضربه وجلده.
شرب الصحابي النعيمان الخمر ونقض دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال بروايات صحيح البخاري والتاريخ الكبير على شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه، لما فيه من دلالة على عدم ثبوت العدالة لجميع من لقي النبي (ص).
احتجاج الشيعة بوقوع المعصية من الصحابي البدري النعيمان بن عمرو في شرب الخمر
الاستدلال بتكرار شرب الخمر وإقامة الحد على الصحابي النعيمان بن عمرو البدري على عدم ملازمة الصحبة للعدالة أو العصمة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتناقض ذلك مع القول بعدالة جميع الصحابة المطلقة
الاستدلال بروايات شرب الصحابي النعيمان للخمر على إبطال نظرية العدالة المطلقة والشاملة لجميع من رأى النبي (ص).
شرب الصحابي النعيمان للخمر وإقامة الحد عليه
وردت أحاديث في مصادر أهل السنة (مثل كنز العمال) تثبت أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأتي به إلى النبي (ص) فُضرب بالنعال والجريد وجُلد عدة مرات، مما يُستدل به على وقوع الصحابة في المعاصي وعدم عصمتهم أو عدالتهم المطلقة.
شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه
تثبت المصادر الحديثية في كتب أهل السنة (مثل صحيح البخاري وشروحه) أن الصحابي النعيمان بن عمرو كان يشرب الخمر وأمر النبي (ص) بضربه وتأديبه، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار إقامة الحد عليه
ثبوت شرب الصحابي النعيمان للخمر وتطبيق النبي (ص) حد الشرب عليه أربع مرات دون قتله، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة للصحابة ويُبين حكم حد شارب الخمر.
انكساف الشمس بموت عمر بن الخطاب
الادعاء بأن الشمس انكسفت حزنًا أو كرامةً عند موت عمر بن الخطاب استنادًا إلى مرويات في كتب الحديث والتاريخ عند أهل السنة.
رجم الصحابي ماعز بن مالك بتهمة الزنا
تستعرض الشبهة روايات من صحيحي البخاري ومسلم تثبت اعتراف الصحابي ماعز بن مالك بالزنا ورجمه بأمر النبي (ص).
التشكيك في ملازمة الإمام علي للقرآن الكريم واختصاصه بالقتال على تأويله
ادعاء عدم صحة أو عدم وجود الأحاديث الناصة على معية الإمام علي (ع) للقرآن الكريم وقتاله على تأويله في مصادر أهل السنة.