تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
دعوى عدم ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو تنزيله على أئمة أهل البيت (ع)
إنكار ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو التشكيك في دلالته على أئمة أهل البيت (ع).
العلامات الحتمية قبل قيام القائم وحكم الخروج قبله
بيان الحديث الصحيح الوارد في كتاب الكافي الذي يحدد خمس علامات حتمية قبل قيام القائم، وينفي مشروعية الاتباع والخروج مع أي أحد قبل تحقق هذه العلامات.
ادعاء عمر بن الخطاب سقوط حق آل محمد بعد وفاة النبي (ص)
ادعاء عمر بن الخطاب لامرأة من الأنصار أن حق آل محمد قد انقطع بوفاة النبي (ص)، وردّ أم المؤمنين أم سلمة عليه بتأكيد ثبوت حقهم إلى يوم القيامة.
التشكيك في نزول آية الولاية (المائدة: 55) في حق أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
التشكيك في شأن نزول آية الولاية والتصدق بالخاتم أثناء الركوع ودلالتها الإمامية.
التشكيك في التأييد الإلهي والخصائص الفريدة للإمام علي (عليه السلام) في الحروب والعبادة
محاولة النيل من الفضائل الشريفة والتأييد الإلهي الخاص بالإمام علي عليه السلام في الحروب والعبادة والزهد.
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة
تتناول الشبهة ما ورد في روضة الكافي من رواية تنسب لصحابة كتابة صحيفة للتحالف على حظوة الخلافة وتفسير آيات قرأنية مختلفة كآيات النجوى والبغي بناءً على هذا الحدث وعلى حرب الجمل.
إشكالية جواز منازعة أولي الأمر في آية الطاعة
الادعاء بأن الخطاب في آية الطاعة يجوز منازعة أولي الأمر والاختلاف معهم، مما يتنافى مع القول بعصمتهم ووجوب طاعتهم المطلقة.
شبهة دعوى تحريف القرآن من خلال رواية «وسلموا للإمام تسليماً» في الكافي
ادعاء أن إيراد الإمام (عليه السلام) لزيادات تفسيرية وتأويلية في آيات سورة النساء يستلزم القول بتحريف النص القرآني.
شبهة حول حديث من مات وليس له إمام أو في عنقه بيعة
الاستشكال في إثبات وجوب معرفة إمام الزمان ولزوم بيعته بناءً على الأحاديث المروية في مصادر الحديث.
شبهة روايات هدم القبور وتسويتها وتجديدها في كتب الشيعة
الاستدلال بهذه الروايات على حرمة بناء القبور قائم على الفهم الخاطئ لمفردتي «التسوية» و«التجديد»، إذ إن المراد بالتسوية هو جعل سطح القبر مسطحاً مقابل التسنيم الجاهلي، والتجديد النهي فيه متوجه لنبش القبر أو التفاخر الباطل.
شبهة جواز القول بغير ضوابط والطعن في مجالس الشيعة استناداً لرواية الكافي
ادعاء أن الحديث يبيح القول بغير علم والطعن بغير قيود، بينما الواقع أن الحديث يقرر حرية الاجتماع والتولّي والتبرّي الإيماني المقترن بوجوب نقل محاسن كلامهم دون زيادة أو تشويه.
التشكيك في تفاصيل معجزة ناقة صالح عليه السلام المروية في الكافي
التشكيك في الأحاديث المروية في الكافي حول صفات ومعجزة ناقة نبي الله صالح عليه السلام وكيفية تكذيب قومه لها.
عدم توبة الشيخين وموقف أهل البيت منهما
زعم أن الشيخين تابا أو طويا صفحة الخلاف مع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام قبل وفاتهما.
التشكيك في صحة حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني»
دعوى تضعيف حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني» وادعاء عدم ثبوته في مصادر الحديث المعتبة عند أهل السنة.
دعوى سهو النبي صلى الله عليه وآله ونسيانه
الادعاء بطروء السهو والنسيان على النبي صلى الله عليه وآله بالاستناد إلى روايات ظاهرها ذلك.
التشكيك في صحة وتواتر حديث الغدير (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)
دعوى ضعف حديث الغدير وعدم ثبوته في المصادر الحديثية.
حرب علي (عليه السلام) شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)
التساؤل عن وجه الحكم بأن محاربة الإمام علي (ع) أشد شراً من محاربة النبي (ص).
عدم اشتراط ولاية الإمام المنصوب لقبول الأعمال والعبادات
الادعاء بأن الولاية ليست شرطاً لقبول الأعمال والعبادات عند الله تعالى.
الاعتراض على الاصطفاء الإلهي للقيادة والاعتماد على السبط والنسب
توهم أن القيادة والإمامة تثبت بالمكانة الاجتماعية أو النسب القبلي، والرد بالدليل القرآني والروائي على أن المعيار الأساس هو الاصطفاء الإلهي والعلم والمؤهلات الإلهية.
تفسير آية (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) وإحباط الأعمال
شبهة حول كيفية إحباط الأعمال الصالحة الظاهرة وجعلها هباءً منثوراً كما ورد في الحديث المروي في الكافي والمحاسن عن الإمام الصادق (ع).
احتجاج الشيعة برواية صحيح الكافي في ذم الصحابة وأبي عبيدة بن الجراح
استدلال برواية صحيحة في كتاب الكافي عن الإمام أبي الحسن (ع) تطبق آية التبييت على أبي عبيدة بن الجراح وآخرين.
موقف هشام بن عبد الملك من سب النبي ودوافع ثورة زيد بن علي
يكشف النص الروائي في كتاب الكافي عن الجرأة الأموية على مقام النبي الأعظم صلى الله عليه وآله، حيث شهد زيد بن علي عليه السلام سب النبي في مجلس هشام بن عبد الملك دون أن ينكر هشام ذلك، مما جعل خروج زيد ضرورة دينية وأخلاقية للنهي عن المنكر.
القدح في طالب بن أبي طالب بسبب خروجه مع قريش في غزوة بدر
ادعاء أن طالب بن أبي طالب خرج حارباً للنبي (ص) في بدر، والرد ببيان إكراهه على الخروج وإعلانه إسلامه ودعائه على قريش بالهزيمة مما جعلهم يردونه.
شبهة تحريم نكاح المتعة والطعن في مرويات الكافي
الطعن في مشروعية نكاح المتعة والتطاول على الروايات الواردة في كتاب الكافي التي تنظم أحكام الزواج المؤقت وضوابطه.