تصفّح الشبهات
٩٠٢ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
التشكيك في ثبوت حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)
ادعاء عدم ورود حديث (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم) في أمهات كتب الحديث عند أهل السنة.
الشبهة حول تفويض أمر الدين والتشريع للنبي وأهل بيته
يدعي المخالفون أن تفويض الدين والتشريع للنبي والأئمة (ع) يمس التوحيد، بينما تنص الروايات على أن التفويض هو بتسديد من الله وإذن منه بعد كمال التأديب والعصمة.
الشبهة حول عدم مشروعية اللعن في الإسلام
ادعاء حرمة اللعن مطلقاً واعتباره منافياً لتعاليم القرآن الكريم والسنة النبوية.
معاوية ذي الأستاه
تساؤل وشبهة ترتبط بلقب (معاوية ذي الأستاه).
كان معاوية رجلاً مستهاً ضخم الإليتين
يدعي البعض وجود أوصاف جسدية معينة لمعاوية بن أبي سفيان في المصادر التاريخية ويستغلونها في النقد والطعن الشخصي.
صحابية عاصم الليثي
تساؤل أو شبهة تتناول صحابية عاصم الليثي ومكانته.
إنكار المقام الإلهي والوراثة العلمية لأهل البيت (عليهم السلام)
ادعاء أن الإمامة ليست منصباً إلهياً وأن أهل البيت (ع) ليسوا حججاً لله ولا ورثة للعلوم النبوية.
نزول جبرائيل على فاطمة الزهراء وشبهة مصحف فاطمة وكيفية دفن النبي
توضح الروايات الشريفة أن نزول جبرائيل كان لتسلية فاطمة الزهراء (ع) في حزنها وإخبارها بمقام أبيها وما يجري على ذريتها، وأن مصحف فاطمة هو كتابات خطها أمير المؤمنين (ع) لهذه الأخبار وليس قرآناً. كما تنقل الروايات كيفية دفن النبي (ص) والصلاة عليه.
انقطاع الهداية بعد النبي ونفي نص الوصاية
الادعاء بعدم وجود نصوص تثبت نصب الأوصياء والأئمة عليهم السلام هداةً للأمة بعد النبي صلى الله عليه وآله.
شبهة حول كتمان معرفة النبي والأئمة عليهم السلام
يدعي الإشكال عدم وجود دلالة على معرفة الحق والنبي والأئمة وكتمان ذلك من قبل بعض الفئات.
خلو الأرض من إمام هادٍ أو حجة لله في كل زمان
ادعاء خلو الأرض من حجة أو إمام معصوم بعد النبي (ص)، وتأويل الآية الكريمة بنفي وجود إمام هادٍ مستمر في كل عصر.
التشكيك في ثبات الإمام علي عليه السلام ومناقبه يوم أحد ومقولة لا سيف إلا ذو الفقار
يدور النص حول بيان أحداث معركة أحد وثبات الإمام علي (ع) وأبي دجانة مع النبي (ص) بعد فرار الصحابة، وتضحية الإمام علي بسيفه حتى انكسر وإعطائه ذو الفقار، ونزول جبرائيل بفضله وهتاف السماء بـ «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي».
التشكيك في فرض طاعة الإمام علي (ع) واقترانها بطاعة النبي (ص)
التشكيك في التلازم بين طاعة الإمام علي (عليه السلام) وطاعة النبي (صلى الله عليه وآله) والرب جل وعلا.
روايات الشيعة وموقفهم من أحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان
دعوى إنكار المصادر الشيعية لأحداث صلح الحديبية وبيعة الرضوان ومواقف الصحابة فيها.
شبهة حول أهل البيت عليهم السلام
شبهة تتعلق بمقام أو ظلامة أهل البيت عليهم السلام.
توهم التشبيه أو المغايرة بين الذات والصفات في توحيد أهل البيت (عليهم السلام)
الشبهة تدور حول كيفية وصف الله تعالى بالصفات الذاتية دون الوقوع في التشبيه بالمخلوقين أو ادعاء التركيب والتعدد في الذات الإلهية المقدسة.
التساؤل حول منزلة الأئمة وتشبيههم بذي القرنين ويوشع وآصف
استشكال حول تحديد منزلة الأئمة (عليهم السلام) وتشبيه مقامهم بأوصياء الأنبياء والشخصيات الممكنة في القرآن الكريم.
الشبهة حول تفسير (التين والزيتون) في تفاسير أهل السنة
تساؤل وشبهة تدور حول تفسير ودلالة التين والزيتون في التفاسير الإسلامية.
شبهة رضاع الكبير واحتجاج عائشة به
شبهة تتعلق بمرويات رضاع الكبير المنسوبة لعائشة وما يترتب عليها من طعن في الأحكام الشرعية والأخلاقية.
شبهة حول مدى وجوب طاعة النبي والأئمة عليهم السلام
إثارة الشبهة حول فرض طاعة النبي والأئمة المعصومين عليهم السلام والاستدلال بروايات متشابهة لضرب أصل عصمتهم ووجوب طاعتهم.
استثناء قاتل الإمام الحسين (عليه السلام) من المغفرة وشناعة جريمته
تؤكد النصوص الحديثية الواردة عن أهل البيت (عليهم السلام) عظمة شأن الإمام الحسين (عليه السلام) وبشاعة جرم قاتله، لدرجة أن الله تعالى أوحى إلى موسى (عليه السلام) أنه لو سأله في الأولين والآخرين لأجابه إلا في قاتل الحسين (عليه السلام).
مكانة فاطمة الزهراء (ع) يوم القيامة ومطالبتها بدم الحسين (ع)
يبين الحديث الشريف الإجلال الإلهي العظيم للسيدة فاطمة الزهراء (ع) يوم القيامة بحضور الخلائق، واستجابة الله عز وجل لدعائها بالقصاص والانتصار من قتلة الإمام الحسين (ع).
وصية السيدة فاطمة الزهراء (ع) في أموالها وحوائطها السبعة
توضيح نصوص الوصية المباركة للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في أموالها وحوائطها السبعة، وبيان أن الولاية عليها أُسندت للإمام علي ثم الحسن ثم الحسين ثم الأكبر فالأكبر من ولدها، مع شهادة المقداد والزبير عليها.
الاستدلال بآية بيعة الرضوان على عدالة جميع الصحابة
الادعاء بأن آية بيعة الرضوان تفيد العدالة المطلقة والرضا الإلهي الدائم عن جميع الصحابة.