تصفّح الشبهات
٤٣٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
عموم المراد بـ (القربى) في آية المودة لكافة أقارب النبي
الادعاء بأن آية المودة عامة في جميع أقارب الرسول (ص) وليست خاصة بأصحاب الكساء عليهم السلام.
الشبهة حول أحاديث الأئمة اثني عشر من قريش
روايات تثبت أن عدد الأئمة أو الخلفاء بعد رسول الله (ص) اثنا عشر، وكلهم من قريش.
الطعن في دلالة حديث المنزلة واشتراط الولاية في قبول الأعمال
الإنكار على الاستدلال بحديث المنزلة لإثبات خلافة علي (ع)، والتشكيك في اشتراط ولاية أهل البيت لقبول الأعمال.
نزول الآية «وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا» في ابن أبي سرح
تبين الرواية الصحيحة في كتاب الكافي أن الآية نزلت في عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب للرسول (ص) ثم افترى وحرّف في الكتابة وزعم أنه يقول من عنده مثل ما يوحى للنبي (ص)، فأنزل الله الآية فيه وهدر النبي دمه يوم فتح مكة.
موقف أهل البيت عليهم السلام من الشيخين وتأسيس مظلوميتهم
استفسار حول صحة وتفسير رواية الكافي التي تنص على سخط أهل البيت (عليهم السلام) الدائم على الشيخين وتصريح الإمام الباقر بأن كل بلية جرت عليهم هما اللذان أسساها.
الشبهة حول انفراد الشيعة برواية أحاديث الخلفاء والأئمة الاثني عشر
ادعاء أن أحاديث تحديد الخلفاء والأئمة باثني عشر غير موجودة في كتب ومصادر أهل السنة الحديثية.
دعوى عدم ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو تنزيله على أئمة أهل البيت (ع)
إنكار ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو التشكيك في دلالته على أئمة أهل البيت (ع).
العلامات الحتمية قبل قيام القائم وحكم الخروج قبله
بيان الحديث الصحيح الوارد في كتاب الكافي الذي يحدد خمس علامات حتمية قبل قيام القائم، وينفي مشروعية الاتباع والخروج مع أي أحد قبل تحقق هذه العلامات.
ادعاء عمر بن الخطاب سقوط حق آل محمد بعد وفاة النبي (ص)
ادعاء عمر بن الخطاب لامرأة من الأنصار أن حق آل محمد قد انقطع بوفاة النبي (ص)، وردّ أم المؤمنين أم سلمة عليه بتأكيد ثبوت حقهم إلى يوم القيامة.
التشكيك في التأييد الإلهي والخصائص الفريدة للإمام علي (عليه السلام) في الحروب والعبادة
محاولة النيل من الفضائل الشريفة والتأييد الإلهي الخاص بالإمام علي عليه السلام في الحروب والعبادة والزهد.
الطعن في بعض الصحابة ودعوى نزول آيات النجوى والبغي فيهم وفي أهل البصرة
تتناول الشبهة ما ورد في روضة الكافي من رواية تنسب لصحابة كتابة صحيفة للتحالف على حظوة الخلافة وتفسير آيات قرأنية مختلفة كآيات النجوى والبغي بناءً على هذا الحدث وعلى حرب الجمل.
شبهة دعوى تحريف القرآن من خلال رواية «وسلموا للإمام تسليماً» في الكافي
ادعاء أن إيراد الإمام (عليه السلام) لزيادات تفسيرية وتأويلية في آيات سورة النساء يستلزم القول بتحريف النص القرآني.
شبهة حول حديث من مات وليس له إمام أو في عنقه بيعة
الاستشكال في إثبات وجوب معرفة إمام الزمان ولزوم بيعته بناءً على الأحاديث المروية في مصادر الحديث.
شبهة روايات هدم القبور وتسويتها وتجديدها في كتب الشيعة
الاستدلال بهذه الروايات على حرمة بناء القبور قائم على الفهم الخاطئ لمفردتي «التسوية» و«التجديد»، إذ إن المراد بالتسوية هو جعل سطح القبر مسطحاً مقابل التسنيم الجاهلي، والتجديد النهي فيه متوجه لنبش القبر أو التفاخر الباطل.
شبهة جواز القول بغير ضوابط والطعن في مجالس الشيعة استناداً لرواية الكافي
ادعاء أن الحديث يبيح القول بغير علم والطعن بغير قيود، بينما الواقع أن الحديث يقرر حرية الاجتماع والتولّي والتبرّي الإيماني المقترن بوجوب نقل محاسن كلامهم دون زيادة أو تشويه.
التشكيك في تفاصيل معجزة ناقة صالح عليه السلام المروية في الكافي
التشكيك في الأحاديث المروية في الكافي حول صفات ومعجزة ناقة نبي الله صالح عليه السلام وكيفية تكذيب قومه لها.
عدم توبة الشيخين وموقف أهل البيت منهما
زعم أن الشيخين تابا أو طويا صفحة الخلاف مع أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام قبل وفاتهما.
التشكيك في صحة حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني»
دعوى تضعيف حديث «من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني» وادعاء عدم ثبوته في مصادر الحديث المعتبة عند أهل السنة.
دعوى سهو النبي صلى الله عليه وآله ونسيانه
الادعاء بطروء السهو والنسيان على النبي صلى الله عليه وآله بالاستناد إلى روايات ظاهرها ذلك.
التشكيك في صحة وتواتر حديث الغدير (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)
دعوى ضعف حديث الغدير وعدم ثبوته في المصادر الحديثية.
حرب علي (عليه السلام) شر من حرب رسول الله (صلى الله عليه وآله)
التساؤل عن وجه الحكم بأن محاربة الإمام علي (ع) أشد شراً من محاربة النبي (ص).
عدم اشتراط ولاية الإمام المنصوب لقبول الأعمال والعبادات
الادعاء بأن الولاية ليست شرطاً لقبول الأعمال والعبادات عند الله تعالى.
الاعتراض على الاصطفاء الإلهي للقيادة والاعتماد على السبط والنسب
توهم أن القيادة والإمامة تثبت بالمكانة الاجتماعية أو النسب القبلي، والرد بالدليل القرآني والروائي على أن المعيار الأساس هو الاصطفاء الإلهي والعلم والمؤهلات الإلهية.
تفسير آية (وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا) وإحباط الأعمال
شبهة حول كيفية إحباط الأعمال الصالحة الظاهرة وجعلها هباءً منثوراً كما ورد في الحديث المروي في الكافي والمحاسن عن الإمام الصادق (ع).