تصفّح الشبهات
٢١٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمعاصرين في العهد النبوي وعصر الصحابة
استعراض التعاريف التوسعية لمفهوم الصحابي عند أهل السنة ومقارنتها بالوجود التاريخي للمخنثين في العهد النبوي وعصر الصحابة للنقض على نقد نظرية عدالة جميع الصحابة.
الاحتجاج بروايات المخنثين وتحديد مفهوم الصحابي للطعن في الصحابة والأحكام الشرعية
استغلال الروايات التاريخية والحديثية الواردة في شأن المخنثين للطعن في مفهوم الصحابي وضوابط العدالة والفضيلة.
وجود المخنثين في زمن النبي وتطبيق تعريف الصحابي عليهم
تستند الشبهة إلى التعاريف الفضفاضة لـ «الصحابي» عند المحدثين، وتسلط الضوء على وجود أشخاص مخنثين نفى النبي (ص) بعضهم، للتساؤل عن مدى صحة إسباغ العدالة المطلقة على كل من رأى النبي.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
ضعف وإخفاء اسم معاوية وعمرو بن العاص في حديث النبي (ص): «اللهم أركسهما في الفتنة ركسا»
شبهة تتعلق بدعاء النبي (ص) على معاوية وعمرو بن العاص بالركس في الفتنة والدع إلى النار عند سماعه إياهما يتغنيان، وتوثيق محاولات بعض علماء أهل السنة إخفاء أسمائهما أو تضعيف سند الحديث لحفظ كرامة الصحابة.
مخالفة عمرو بن العاص لأوامر النبي (ص) في سرية ذات السلاسل
تثبت المرويات التاريخية والحديثية في كتب أهل السنة عصيان عمرو بن العاص لأمر رسول الله (ص) في سرية ذات السلاسل، حيث قدم العصبية القبلية واستبد بالرأي.
احتضار عمرو بن العاص وادعاء حسن عاقبة جميع الصحابة
تثبت الروايات الصحيحة في كتب الفريقتين أن عمرو بن العاص بكى شديداً عند احتضاره واعترف بأنه مرّ بثلاث مراحل، آخرها التلبس بالسلطان والفتن، وإقراره بأنه مخاصم ولا يدري ما يؤول إليه أمره، مما يفند ادعاء العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
إنكار لعن الإمام علي (ع) لمعاوية وعمرو بن العاص في القنوت
ادعاء نفي صدور اللعن والقنوت بالدعاء على معاوية وعمرو بن العاص وأتباعهما من الإمام علي (ع)، وهو ادعاء يخالف ما ثبت بالروايات المعتبرة في المصنفات الحديثية والتاريخية لأهل السنة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات شرب النعيمان للخمر وتكرار جلده على أن من الصحابة من ارتكب المعاصي والكبائر، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لكل الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وموقف عمر بن الخطاب والنبي منه
الاستدلال بشرب الصحابي النعيمان بن عمرو الخمر وتكرر جلده على القول بنقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك منه
استدلال بروايات ثبوت شرب الخمر وتكراره من الصحابي النعيمان بن عمرو وجلده عدة مرات للرد على دعوى العدالة المطلقة لكل الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات صحيحة تثبت إقامة حد شرب الخمر على الصحابي البدري النعيمان بن عمرو لنقض القول بالعدالة الشاملة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار ذلك في عهد النبي (ص)
تذكر المرويات الحديثية في كتب أهل السنة أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأُتي به إلى النبي (ص) عدة مرات فأمر بضربه وجلده.
شرب الصحابي النعيمان الخمر ونقض دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال بروايات صحيح البخاري والتاريخ الكبير على شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه، لما فيه من دلالة على عدم ثبوت العدالة لجميع من لقي النبي (ص).
احتجاج الشيعة بوقوع المعصية من الصحابي البدري النعيمان بن عمرو في شرب الخمر
الاستدلال بتكرار شرب الخمر وإقامة الحد على الصحابي النعيمان بن عمرو البدري على عدم ملازمة الصحبة للعدالة أو العصمة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتناقض ذلك مع القول بعدالة جميع الصحابة المطلقة
الاستدلال بروايات شرب الصحابي النعيمان للخمر على إبطال نظرية العدالة المطلقة والشاملة لجميع من رأى النبي (ص).
شرب الصحابي النعيمان الخمر في عهد النبي (ص)
الاستدلال بشرب الصحابي النعيمان (أو ابنه) الخمر وجلده في زمن النبي (ص) لإثبات عدم صحة القول بالعدالة المطلقة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو الخمر وتكرار جلده
ثبوت شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده في عهد النبي (ص)، مما ينقض ادعاء العدالة المطلقة لكل من سمي صحابياً.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وإقامة الحد عليه
وردت أحاديث في مصادر أهل السنة (مثل كنز العمال) تثبت أن الصحابي النعيمان شرب الخمر وأتي به إلى النبي (ص) فُضرب بالنعال والجريد وجُلد عدة مرات، مما يُستدل به على وقوع الصحابة في المعاصي وعدم عصمتهم أو عدالتهم المطلقة.
شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه
تثبت المصادر الحديثية في كتب أهل السنة (مثل صحيح البخاري وشروحه) أن الصحابي النعيمان بن عمرو كان يشرب الخمر وأمر النبي (ص) بضربه وتأديبه، مما ينقض نظرية العدالة المطلقة لجميع الصحابة.
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار إقامة الحد عليه
ثبوت شرب الصحابي النعيمان للخمر وتطبيق النبي (ص) حد الشرب عليه أربع مرات دون قتله، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة للصحابة ويُبين حكم حد شارب الخمر.
نطق الأموات والشهداء بتزكية وخلافة عمر وأبي بكر وعثمان
الاستدلال بروايات تذكر كلام القتلى والأموات وتزكيتهم لأبي بكر وعمر وعثمان لإثبات أحقيتهم بالخلافة والفضل.