تصفّح الشبهات
٢١٨ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
التشكيك في صحة حديث الثقلين والوصية بالعترة في مصادر أهل السنة
ادعاء ضعف أو عدم وجود حديث الثقلين الصريح بالتمسك بالعترة وأهل البيت في كتب ومسانيد أهل السنة.
إنكار ثبوت حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة
الادعاء بعدم صحة أو عدم وجود حديث الثقلين بصيغة (كتاب الله وعترتي) في المصادر الحديثية لجمهور المسلمين.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ (وعترتي) في مصادر أهل السنة
ادعاء عدم صحة أو عدم وجود حديث الثقلين بلفظ الوصية بالعترة وأهل البيت في أمهات كتب الحديث عند المخالفين.
التشكيك في ثبوت وتواتر حديث الثقلين في كتب ومصادر أهل السنة
دعوى أن حديث الثقلين بلفظ التمسك بالعترة الطاهرة غير ثابت في كتب الحديث عند المخالفين.
إنكار وجود حديث الثقلين بلفظ «عترتي» و«خليفتين» في أمهات مصادر المخالفين
ادعاء عدم ورود حديث الثقلين بألفاظ «وعترتي أهل بيتي» و«خليفتين» و«لن تضلوا» في كتب ومسانيد أهل السنة.
التشكيك في صحة ودلالة حديث الثقلين والوصية بأهل البيت في مصادر أهل السنة
دعوى عدم ورود الوصية بأهل البيت في حديث الثقلين في الكتب الصحيحة عند أهل السنة، أو تفسير أهل البيت بنساء النبي فقط.
التشكيك في صحة حديث الثقلين في كتب أهل السنة
ادعاء ضعف حديث الثقلين بلفظ (كتاب الله وعترتي) في مصادر أهل السنة وعدم تصحيح علماء السنة له.
عدم ثبوت حديث الثقلين في مصادر أهل السنة
ادعاء اختصاص الشيعة برواية حديث الثقلين وعدم وجوده في كتب ومصادر أهل السنة الصحاح والجوامع.
إنكار اختصاص أهل البيت بالحكمة وعلم الإمام علي
دعوى عدم ثبوت الأحاديث التي تشهد بأن الله تعالى جعل الحكمة في أهل البيت (عليهم السلام) في مصادر أهل السنة.
استبعاد خروج علماء أهل السنة عن مذاهبهم واستشكال تقديم الصحابة لاجتهادهم على النصوص الصريحة
استبعاد تحول أعلام السنة إلى مذهب أهل البيت (ع)، والتسائل حول كيفية بيعة الصحابة لغير علي (ع) مع وجود النصوص الصريحة.
التشكيك في ملازمة الإمام علي للقرآن الكريم واختصاصه بالقتال على تأويله
ادعاء عدم صحة أو عدم وجود الأحاديث الناصة على معية الإمام علي (ع) للقرآن الكريم وقتاله على تأويله في مصادر أهل السنة.
إنكار كتابة اسم الإمام علي (عليه السلام) على العرش وباب الجنة
الادعاء بعدم صحة أو عدم وجود روايات في كتب أهل السنة تنص على أن اسم الإمام علي (عليه السلام) مكتوب على ساق العرش وباب الجنة.
إنكار الخصائص والفضائل الاختصاصية للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بمركزية عدم وجود أحاديث في مصادر أهل السنة تثبت للإمام علي (عليه السلام) خصالاً مناقبيّة اختصاصية يفضل بها سائر الصحابة.
إنكار أصل وصحة حديث «يا علي إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها»
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث النبي (ص) للإمام علي (ع): «إن لك كنزا في الجنة وإنك ذو قرنيها».
الادعاء بعدم اختصاص الإمام علي (ع) بحديث «حب علي إيمان وبغضه نفاق» أو عدم دلالته على المنزلة والإمامة
محاولة سلب الدلالة والخصوصية عن الحديث الشريف «حب علي إيمان وبغضه نفاق» بالقياس والتأويل لإبعاد إثبات المنزلة الخاصة والأولوية للإمام علي (ع).
إنكار كون الإمام علي (عليه السلام) حجة الله على الأمة والخلق
التشكيك في حجية الإمام علي (عليه السلام) ونفي ورود نصوص من طرق أهل السنة تشهد بكونه حجة الله على الأمة والخلق يوم القيامة.
تبليغ سورة براءة واختصاص أبي بكر بها
ادعاء أن أبا بكر هو من أدى وبث سورة براءة في موسم الحج، وإنكار أن النبي (ص) نصّ على أن لا يؤدي عنه إلا رجل من أهل بيته وهو علي (ع).
تشكيك في اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة وتنحية أبي بكر
تشكيك في أفضلية واختصاص الإمام علي (ع) بمقام التبليغ الرسالي وإرجاع أبي بكر عن إبلاغ سورة التوبة (براءة).
اختصاص الإمام علي (ع) بتبليغ سورة براءة
التشكيك في منزلة الإمام علي (ع) واختصاصه بتبليغ سورة براءة وإعادة أخذها من غيره بمرسوم نبوي.
تبليغ سورة براءة ودلالته على منزلة الإمام علي (عليه السلام)
محاولة التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة أو إنكار عزل أبي بكر عن هذه المهمة الخاصة بإمرائيّة الله تعالى.
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة
التشكيك في أن النبي (ص) أردف علياً (ع) بأمر إلهي لتبليغ سورة براءة ونبذ العهود إلى المشركين بعد إنفاذ أبي بكر للحر.
تبليغ سورة براءة واختصاص الإمام علي (ع) بها
تؤكد الروايات الواردة في كتب الحديث والمصادر الإسلامية أن النبي (ص) أرسل الإمام علي بن أبي طالب (ع) لتبليغ سورة براءة والإعلان عن أحكامها في أيام الحج، حيث نادى بالأحكام الأربعة الصادرة عن رسول الله (ص).
قياس الوصية بأهل البيت على الوصية بالأنصار لنفي إمامتهم
يدعي المشكك أنه كما استدل الإمام علي بالوصية بالأنصار على عدم استحقاقهم للإمامة، فإن الوصية بأهل البيت تدل بالمثل على نفي الإمامة عنهم.
الشبهة حول تفويض أمر الدين والتشريع للنبي وأهل بيته
يدعي المخالفون أن تفويض الدين والتشريع للنبي والأئمة (ع) يمس التوحيد، بينما تنص الروايات على أن التفويض هو بتسديد من الله وإذن منه بعد كمال التأديب والعصمة.