تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
شبهة دخول سلمان على فاطمة الزهراء (عليها السلام) وانكشاف رأسها أو ساقها
الادعاء بأن فاطمة الزهراء (عليها السلام) ظهرت أمام سلمان الفارسي بعباءة لا تستر جميع جسدها، وهو إشكال يعتمد على رواية ضعيفة السند وتأويل خاطئ للنص.
شبهة إنكار أن محبة الإمام علي (ع) إيمان وبغضه نفاق ونزول آية الود فيه
التشكيك في ثبوت الأحاديث والتفاسير الدالة على أن حب الإمام علي (ع) علامة الإيمان وبغضه علامة النفاق ونزول آية الود فيه.
دعوى انقطاع الحجة وخلو الأرض منها في فترة الرسل
الادعاء بأن قوله تعالى (على فترة من الرسل) يفيد انقطاع وجود الحجة والوصي وخلو الأرض منه.
اختبار طهارة مولد الأولاد بحب علي بن أبي طالب عند الأنصار
الإنكار على القول بأن الأنصار كانوا يختبرون النسب وطهارة المولد بحب علي بن أبي طالب عليه السلام ويعدون بغضه علامة النفاق أو الدخل في النسب.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الثقلين وحديث الغدير من طرق أهل السنة
الادعاء بضعف أو عدم ثبوت حديث الثقلين (كتاب الله وعترتي) وحديث الولاية بفرعيهما من المصادر والكتب الحديثية لأهل السنة.
شبهة سحر النبي (صلى الله عليه وآله)
دعوى وقوع السحر على النبي (صلى الله عليه وآله) وتأثره به، وهو ما ينافي مقام النبوة والعصمة الإلهية.
زواج أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب
ادعاء تزويج أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابنته أم كلثوم من عمر بن الخطاب واستغلال ذلك نفيًا للمظلومية.
التشكيك في الأحاديث الدالة على أن أهل البيت (ع) أمان لأهل الأرض
محاولة التشكيك في الأحاديث الرواية لفضيلة أهل البيت (عليهم السلام) وكون وجودهم أماناً للخلائق ولأهل الأرض.
الشبهة حول ممارسة الأنبياء للتقية واستخدامها من قِبل إبراهيم عليه السلام
الزعم بأن التقية تتنافى مع عصمة الأنبياء ومقامهم، ومحاولة الطعن في مشروعيتها وتطبيق الأنبياء لها.
التشكيك في صحة حديث الثقلين من طرق الشيعة ودلالته على الأئمة المعصومين
الادعاء بضعف أسانيد حديث الثقلين في المرويات الشيعية أو صرف دلالته عن الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام).
شبهة نسبة صفة الضحك لله تعالى في روايات الشيعة
دعوى أن الشيعة يثبتون التجسيم وصفة الضحك الحقيقية لله تعالى استناداً لرواية ظاهرة في كتاب الكافي.
الشبهة حول إيمان آباء النبي (ص) وطهارة نسبه الشريف
الادعاء بأن أجداد النبي (ص) وآباءه كانوا مشركون، وأن الآية القرأنية {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ} لا تدل على تنقله في أصلاب الموحدين والأنبياء.
شبهة التوسل وعبادة القبور عند الشيعة
اتهام الشيعة بالإشراك وعبادة القبور لمجرد التوسل بالأئمة وزيارة مشاهدهم الشريفة وتشبيههم بمشركي الجاهلية.
الطعن في طهارة ونزاهة أصول وأنساب أهل البيت (عليهم السلام)
دعوى التشكيك في طهارة أصول وأنساب وولادة النبي وأهل بيته (عليهم السلام) ونفي اصطفائهم وطهارتهم التكوينية والنسبية.
عدم مشروعية قتال علي لمخالفيه وخروج الحسين على يزيد
تزعم الشبهة عدم شرعية مواقف الإمام علي والإمام الحسين عليهما السلام، بينما ينقل علماء أهل السنة الإجماع على تصويب قتال علي لمخالفيه والاتفاق على تحسين خروج الحسين على يزيد.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
شبهة عتاب فاطمة الزهراء لعلي بن أبي طالب بعبارة اشتملت مشيمة الجنين
يستدل المستشكلون برواية منسوبة للسيدة فاطمة الزهراء (ع) تعاتب فيها أمير المؤمنين (ع) بعد عودتها من مطالبة أبي بكر بفدك، للطعن في العصمة والعلاقة بينهما.
اعتبار عبد الله بن عمر لابن الزبير فئة باغية ونكوصه عن نصرة الحق
تأصيل ابن عمر لشرعية بني أمية واعتباره أن عبد الله بن الزبير هو الفئة الباغية لكونه خرج على بني أمية ونكث عهدهم.
شبهة حول الروايات والرجز الوارد في المصادر التاريخية والحديثية
دعوى التشكيك في أراجيز وأشعار أهل البيت والتقارير الروائية الواردة في أمهات المصادر الحديثية والتاريخية.
شبهة عدم إيمان آباء النبي (ص) وأجداده وطهارة نسبه
ادعاء الشرك في نسب النبي (ص) وآبائه وأجداده، ومحاولة الطعن في طهارة وإيمان أصلابه الشريفة.
بيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وتحريم الخروج على الحاكم الجائر
احتجاج ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وبأحاديث وجوب طاعة الحاكم الجائر لشرعنة خلافة يزيد والغمز من نهضة الحسين (عليه السلام).
وصية معاوية ليزيد وتوجيه مسلم بن عقبة لإباحة المدينة المنورة في وقعة الحرة
تثبت المصادر التاريخية والحديثية لدى أهل السنة أن معاوية هو من مهد الملك ليزيد وأوصاه صراحة بتولية مسلم بن عقبة على أهل الحجاز إن خالفوه، وهو ما أدى مباشرة إلى واقعة الحرة وإباحة المدينة وقتل الصحابة.
بيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول وعبيد له
تثبت المصادر التاريخية والحديثية المعتمَدة استباحة جيش يزيد بن معاوية للمدينة المنورة في وقعة الحرة بإيعاز من معاوية بن أبي سفيان، وإرغام من بقي من الصحابة والتابعين على المبايعة على أنهم "خول" (عبيد) ليزيد.
نزاهة بيعة يزيد بن معاوية وعدم استخدام الرشوة مع الصحابة
الادعاء بأن بيعة يزيد بن معاوية لم تشبها الشوائب ولم تُشترَ بالأموال من الصحابة كابن عمر.