تصفّح الشبهات
٧٢٠ شبهة مفهرسة، لكلٍّ منها ردودها ومصادرها الأصلية.
الشبهة حول اختصاص أهل البيت بالولاية وآية التطهير
التشكيك في اختصاص أهل البيت (عليهم السلام) بالولاية الإلهية وخزانة علم الله وتفسير آية التطهير فيهم.
إنكار كثرة البكاء والاستمرار في الحزن على أهل البيت (عليهم السلام)
الادعاء بأن كثرة البكاء والاستمرار في الحزن على الإمام الحسين (عليه السلام) أمر مذموم وغير مشروع شرعاً.
إنكار انتهاك الأعراض واستباحة المدينة في واقعة الحرة بأمر يزيد بن معاوية
محاولة نفْي أو استبعاد الشواهد التاريخية التي تؤكد وقوع الانتهاكات الجماعية للأعراض واستباحة المدينة المنورة وإباحتها لجيش يزيد بن معاوية بعد واقعة الحرة.
التشكيك في الأحاديث الواردة في فضل بني عبد المطلب وكونهم سادة أهل الجنة
إنكار وجود أحاديث مسندة في المصادر الحديثية تثبت فضيلة بني عبد المطلب وسيادتهم لأهل الجنة.
الشبهة حول مسح الرجلين والروايات الموهمة للمسح على الخفين في الوضوء
ادعاء وجود تعارض أو دلالة على المسح على الخفين في بعض مرويات الوضوء عند الشيعة الإمامية.
شبهة عدم الفائدة من غيبة الإمام المهدي (عجل الله فرجه)
ادعاء انتفاء الفائدة من الإمام المهدي بسبب غيبته واشتراط الظهور المادي لتحقيق الهداية والقيادة.
شبهة غضب فاطمة الزهراء من علي لخطبته ابنة أبي جهل
ادعاء أن علياً (عليه السلام) أغضب فاطمة (عليها السلام) وخطب ابنة أبي جهل عليها.
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك
الادعاء بأن أبا طالب عم النبي (ص) مات على الشرك والفرية بأنه في ضحضاح من نار.
القول بأن النبي معصوم فقط في التبليغ
دعوى حصر عصمة النبي (صلى الله عليه وآله) في مجال التبليغ والإبلاغ دون العصمة المطلقة في جميع أحواله وأفعاله.
الادعاء ببيعة الإمام علي (ع) طوعاً لأبي بكر وعدم مطالبته بالخلافة
التشكيك في مطالبة الإمام علي (ع) بالخلافة واستغلال بيعته المكرهة لنفي استحقاقه وإمامته وعصمته.
دعوى عدم تصريح أئمة أهل البيت بأسماء الأئمة الاثني عشر في الروايات
ادعاء خلو المصادر الحديثية المعتمدة عند الشيعة الإمامية من أحاديث صريحة تنص على أسماء الأئمة الاثني عشر عليهم السلام بالترتيب والتعيين.
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
شبهة دخول عمار بن ياسر على فاطمة الزهراء (عليها السلام)
الطعن في رواية ذكر فيها دخول عمار بن ياسر لبيت فاطمة الزهراء (ع) ورؤيتها نائمة والحسين على ثديها.
شبهة تشبيه الإمام علي بالبعوضة والنبي بالذبابة
ادعاء أن الشيعة يفسرون البعوضة وما فوقها في القرآن بالإمام علي والنبي صلى الله عليه وآله على نحو التنقيص والإهانة.
التشكيك في حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» ووجوب معرفة الإمام
التشكيك في صحة ودلالة حديث «من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية» والدعاء بعدم اشتراط معرفة الإمام للنجاة من الهلاك.
اطلاق وجوب طاعة كل حاكم ودعوى أن طاعته من طاعة الله
ادعاء أن طاعة أصحاب السلطة مفترضة مطلقاً كطاعة الله، ردّ عليه أمير المؤمنين (ع) بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وأن طاعة أولي الأمر إنما وجبت لكونهم معصومين مطهرين.
مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وامتناعه عن بيعة علي بن أبي طالب (ع)
تناقض موقف عبد الله بن عمر بامتناعه القاطع عن بيعة الإمام علي (ع) ومبايعته لاحقاً لملوك بني أمية كيزيد وعبد الملك بن مروان.
شبهة أن علياً أكرم عائشة يوم الجمل
زعم المخالفون أن الإمام علي (عليه السلام) أكرم عائشة يوم الجمل، والرد يبين أنه لا يوجد خبر معتبر يثبت هذا التكريم المزعوم، بل وردت الأخبار الصحيحة التاريخية بتوبيخها ومعاتبتها وإظهار انحراف فعلها.
نزع ملكية فدك من فاطمة الزهراء (ع) بدعوى عدم التوريث والفيء
ادعاء شرعية سلب فدك من فاطمة الزهراء (ع) باعتبارها فيئاً للمسلمين واستناداً لحديث عدم توريث الأنبياء، وطعن السلطة في شهادات علي (ع) وأم أيمن.
التشكيك في فضل المتمسكين بولاية أهل البيت في زمن غيبة الإمام المهدي (عج)
دعوى عدم ثبوت الروايات التي تصف فضل الثبات على الولاية والبراءة من الأعداء في زمن الغيبة ومكانة الشيعة في ذلك العصر.
ادعاء شمول العترة والآل لعامة الأمة في آيات الاصطفاء والوراثة
محاولة تأويل النص القرآني والحديثي لإخراج مصطلح «الآل» و«العترة» و«الذين اصطفينى» من اختصاص أهل البيت (عليهم السلام) وتعميمه على كافة الأمة الإسلامية.
شبهة حول المراد بالمصطفين في آية توريث الكتاب (فاطر: 32)
بيان المعنى المراد من آية الاستفاء وتوريث الكتاب وتقسيم العباد فيها إلى ظالم لنفسه ومقتصد وسابق بالخيرات.
طرق ابن عثيمين لمخاصمة السيدة فاطمة لأبي بكر وادعاؤه ذهاب عقلها عند الخصومة
زعم ابن عثيمين أن السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) أخطأت في مطالبة أبي بكر وأنها فقدت العقل والإدراك بسبب المخاصمة، وهو ما يعد طعناً صريحاً في عصمتها ومكانتها.
شبهة صلح الإمام الحسن مع معاوية وتعارضه مع العصمة
يدعي المشكك أن تنازل الإمام الحسن عن الخلافة لمعاوية يناقض العصمة الشيعية إذا كان معاوية كافراً أو غير أهل للخلافة، إذ كيف يُسلّم معاصمٌ أمر الأمة لمن ليس أهلاً له.