فتح الباري شرح صحيح البخاري
ابن حجر العسقلاني
مواضع الاستشهاد
1 • 543
وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَمٌ مِنْ أَعْلَامِ النُّبُوَّةِ وَفَضِيلَةٌ ظَاهِرَةٌ لِعَلِيٍّ وَلِعَمَّارٍ وَرَدٌّ عَلَى النَّوَاصِبِ الزَّاعِمِينَ أَنَّ عَلِيًّا لَمْ يَكُنْ مُصِيبًا فِي حُرُوبِهِ
9 • 22
وَقَدْ كَتَبَ لَهُ قَبْلَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ...
7 • 104
سَاقَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ أَنَّهُ قَالَ: لَمْ يَصِحَّ فِي فَضَائِلِ مُعَاوِيَةَ شَيْءٌ
وَكَانَ السَّبَبُ فِيهِ مَا ذَكَرَهُ الطَّبَرِيُّ مُسْنَدًا أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَانَ أَمَّرَ عَلَى الْمَدِينَةِ ابْنَ عَمِّهِ عُثْمَانَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَأَوْفَدَ إِلَى يَزِيدَ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَسِيلِ الْمَلَائِكَةِ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ الْمَخْزُومِيُّ فِي آخَرِينَ فَأَكْرَمَهُمْ وَأَجَازَهُمْ، فَرَجَعُوا فَأَظْهَرُوا عَيْبَهُ وَنَسَبُوهُ إِلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَغَيْرِ ذَلِك...
وَأَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ رُمَّانَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْتُ قَالَ لِيَزِيدَ قَدْ وَطَّاتُ لَكَ الْبِلَادَ وَمَهَّدْتُ لَكَ النَّاسَ وَلَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكَ إِلَّا أَهْلَ الْحِجَازِ...
قَوْلُهُ (عَلَى بَيْعِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) أَيْ عَلَى شَرْطِ مَا أَمَرَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ بِهِ مِنْ بَيْعَةِ الْإِمَامِ... وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ وُجُوبُ طَاعَةِ الْإِمَامِ الَّذِي انْعَقَدَتْ لَهُ الْبَيْعَةُ، وَالْمَنْعِ مِنَ الْخُرُوجِ عَلَيْهِ وَلَوْ جَارَ فِي حُكْمِهِ وَأَنَّهُ لَا يَنْخَلِعُ بِالْفِسْقِ
وَأَبَاحَ مُسْلِمُ بْنُ عُقْبَةَ الْمَدِينَةَ ثَلَاثًا، فَقُتِلَ جَمَاعَةٌ صَبْرًا... وَبَايَعَ الْبَاقِينَ عَلَى أَنَّهُمْ خَوَلٌ لِيَزِيدَ.
6 • 155
وهذا أبلغ في المعجزة ، وقد أخطأ ابن الجوزي بايراده له في الموضوعات ، وكذا بن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه ، والله أعلم.
وَوَقَعَ عِنْدَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ مِنْ طَرِيقِ مُؤَمَّلِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فِي أَوَّلِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَرَادَ ابْنَ عُمَرَ عَلَى أَنْ يُبَايِعَ لِيَزِيدَ فَأَبَى وَقَالَ لَا أُبَايِعُ لِأَمِيرَيْنِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا...
وَأَمَّا حَدِيث " مَنْ كُنْت مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ " فَقَدْ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ، وَهُوَ كَثِير الطُّرُق جِدًّا...
8 • 241
فقال: لا إلا أنه لن يؤدي أو لكن جبريل قال: لا يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك
11 • 68
وكان أول من ناجاه علي بن أبي طالب فتصدق بدينار ونزلت الرخصة: {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ الله عَلَيْكُمْ} الآية، وهذا مرسل رجاله ثقات.
وكان عبد الله بن عمر في تلك المدة امتناع أن يبايع لابن الزبير أو لعبد الملك كما كان امتناع أن يبايع لعلي أو معاوية...
وَرَوَى ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ مِنْ حَدِيثِ عُمَرَ نَفْسِهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي وَمَا أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَّا تِسْعَةٌ وَثَلَاثُونَ رَجُلًا فَكَمَّلْتُهُمْ أَرْبَعِينَ
12 • 76
وكان له ابن انهمك في الشراب، فجلده النبي (ص) فعلى هذا يكون كل من النعيمان وولده عبد الله جلد في الشرب.
7 • 352
خرجت هند والنسوة منها يمثلن بالقتلى ، يجدعن الأذان والأنف ، حتى اتخذت هند من ذلك حزما وقلائد ... وبقرت عن كبد حمزة فلاكتها فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها
3 • 177
قُلْتُ: يَوْمُ الْحَرَّةِ قُتِلَ فِيهِ مِنَ الْأَنْصَارِ مَنْ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ، وَنُهِبَتِ الْمَدِينَةُ الشَّرِيفَةُ، وَبُذِلَ فِيهَا السَّيْفُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَيَّامِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ
1 • 477
وكان بردزبه فارسيا علي دين قومه ، ثم أسلم ولده المغيرة على يد اليمان الجعفي
9 • 334-336
فقال النبي (ص) لا يدخلن هذا عليكم... وأخرجه فكان بالبيداء يدخل كل يوم جمعة يستطعم.
5 • 75
وَقَدْ أَخْرَجَ عُمَرُ أُخْتَ أَبِي بَكْرٍ حِينَ ناحت وَصله بن سَعْدٍ فِي الطَّبَقَاتِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ أَقَامَتْ عَائِشَةُ عَلَيْهِ النَّوْحَ فَبَلَغَ عُمَرَ فَنَهَاهُنَّ فَأَبَيْنَ...
10 • 334 / 544
وأخرج الطبراني من حديث واثلة أنه كان ممن نفاهم النبي (ص) من المخنثين
9 • 334
فقال: يا أنة أخرج من المدينة إلى حمراء الأسد وليكن بها منزلك
7 • 125
كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على ملة إبراهيم ، فلا تذكروهم الا بخير ، وروى الزبير بن بكار من وجه آخر مرفوعا : لا تسبوا مضر ولا ربيعة فانهما كانا مسلمين
بَعْضُ الْوَرِعِينَ يُصَلِّي وَحْدَهُ سِرًّا ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ خَشْيَةً مِنْ وُقُوعِ الْفِتْنَةِ، وَقِيلَ كَانَ ذَلِكَ حِينَ أَتَمَّ عُثْمَانُ الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ وَكَانَ بَعْضُهُمْ يَقْصُرُ سِرًّا وَحْدَهُ خَشْيَةَ الْإِنْكَارِ عَلَيْهِ
7 • 148
والله لن يصلوا إليك بجمعهم * حتى أوسد في التراب دفينا
1 • 459
وَالنّصب بغض عَليّ وَتَقْدِيم غَيره عَلَيْهِ
6 • 404
وقد أخرج المصنف في التاريخ الصغير من طريق علي بن زيد قال: كان أبو طالب يقول: وشق له من اسمه ليجله...
7 • 125
كان عدنان ومعد وربيعة ومضر وخزيمة وأسد على ملة إبراهيم ، فلا تذكروهم الا بخير... لا تسبوا مضر ولا ربيعة فانهما كانا مسلمين
13 • 456
7 • 320
أم كلثوم بنت علي تزوجها عمر بن الخطاب
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (37)
تبرير امتناع عمر بن الخطاب عن إحضار الكتف والدواة في رزية الخميس
يدعي بعض علماء السنة أن موقف عمر في رزية الخميس كان مستنداً إلى الاجتهاد وقوة الفقه، في حين تبين النقولات التاريخية واللغوية أنه كان تصميماً منه على امتناع امتثال الأمر النبوي الصريح ومنع كتابة كتاب الهداية.
وصية معاوية ليزيد وتوجيه مسلم بن عقبة لإباحة المدينة المنورة في وقعة الحرة
تثبت المصادر التاريخية والحديثية لدى أهل السنة أن معاوية هو من مهد الملك ليزيد وأوصاه صراحة بتولية مسلم بن عقبة على أهل الحجاز إن خالفوه، وهو ما أدى مباشرة إلى واقعة الحرة وإباحة المدينة وقتل الصحابة.
إنكار اختصاص الإمام علي (ع) بالعمل بآية النجوى
التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بفضيلة العمل بآية النجوى ودفع الصدقة بين يدي مناجاة الرسول (ص) دون غيره من الصحابة.
دعوى عدم صواب الإمام علي (ع) في حروبه في الجمل وصفين
ادعاء النواصب أن الإمام علي (عليه السلام) لم يكن مصيباً في حروبه في الجمل وصفين وقصده الخروج والقتال.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وامتناعه عن بيعة علي بن أبي طالب (ع)
تناقض موقف عبد الله بن عمر بامتناعه القاطع عن بيعة الإمام علي (ع) ومبايعته لاحقاً لملوك بني أمية كيزيد وعبد الملك بن مروان.
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
الادعاء بتساوي الطرفين وعدم أحقية الإمام علي (ع) في حروبه
دعوى عدم صواب الإمام علي (عليه السلام) في معاركه أو اعتبار الخلاف بينه وبين محاربيه مجرد اجتهاد سائغ من الطرفين.
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
إقامة عائشة النوح على أبي بكر وموقف عمر بن الخطاب منه
رواية صحيح إسنادها في مصادر أهل السنة تثبت إقامة عائشة والنساء النوح عند وفاة أبي بكر، وقيام عمر بن الخطاب بضربهن بالدرة لمنعهن.
إنكار جرائم يزيد بن معاوية واستباحة المدينة في واقعة الحرة
الادعاء بأن واقعة الحرة لم تشهد استباحة للمدينة ولا قتلاً للأنصار بتوجيه من يزيد بن معاوية.
نزاهة بيعة يزيد بن معاوية وعدم استخدام الرشوة مع الصحابة
الادعاء بأن بيعة يزيد بن معاوية لم تشبها الشوائب ولم تُشترَ بالأموال من الصحابة كابن عمر.
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس
ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.
تبليغ سورة براءة ودلالته على منزلة الإمام علي (عليه السلام)
محاولة التشكيك في اختصاص الإمام علي (عليه السلام) بتبليغ سورة براءة أو إنكار عزل أبي بكر عن هذه المهمة الخاصة بإمرائيّة الله تعالى.
تمثيل هند بنت عتبة بشهداء أحد وبقر كبد حمزة (ع)
إنكار أو التشكيك في بشاعة الممارسات التي قامت بها هند بنت عتبة يوم أحد بحق شهداء المسلمين وحمزة بن عبد المطلب عليه السلام.
شبهة تزويج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي بمهر تسعين ألفاً
الاستدلال بروايات التاريخ والحديث عند أهل السنة حول تزويج أم كلثوم بنت علي من عمر بن الخطاب بمهر كبير لإثبات المصاهرة ونفي المظلومية.
شمول تعريف الصحابي للمخنثين والمتشبهين بالنساء في عهد النبوة
الإشكال على إطلاق مصطلح 'صحابي' وتعريفه الواسع الذي يُدخل أشخاصاً نفاهم النبي (ص) كالمخنثين المتشبهين بالنساء في قائمة الصحابة.
دعوى وضع أو ضعف حديث رد الشمس للإمام علي (عليه السلام)
الادعاء بضعف أو وضع حديث رد الشمس للإمام علي (ع) وزعم أن حبس الشمس خاص بالنبي يوشع بن نون (ع).
التشكيك في صحة حديث (من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية) في مصادر أهل السنة
إنكار وجود حديث «من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية» في المصادر الحديثية لأهل السنة وزعم أنه من مرويات الشيعة فقط.
شبهة حول أحد الأحاديث النبوية
استدلال برواية حديثية للطعن أو التشكيك في المسائل العقائدية أو التاريخية.
دعوى عدم ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو تنزيله على أئمة أهل البيت (ع)
إنكار ثبوت حديث الأئمة اثني عشر أو التشكيك في دلالته على أئمة أهل البيت (ع).
ادعاء كتابة معاوية للوحي وثبوت الفضيلة والعدالة له بذلك
الادعاء بأن معاوية بن أبي سفيان كاتب للوحي وأن هذه الصفة توجب له الفضل والعدالة المطلقة وتمنع من نقده أو تكذيب ادعاء فضيلته.
ثبوت فضائل ومناقب لمعاوية بن أبي سفيان في السنة النبوية
ادعاء ثبوت فضائل ومناقب صحيحة لمعاوية بن أبي سفيان في السنة النبوية المطهرة.
بيعة أهل المدينة ليزيد بن معاوية على أنهم خول وعبيد له
تثبت المصادر التاريخية والحديثية المعتمَدة استباحة جيش يزيد بن معاوية للمدينة المنورة في وقعة الحرة بإيعاز من معاوية بن أبي سفيان، وإرغام من بقي من الصحابة والتابعين على المبايعة على أنهم "خول" (عبيد) ليزيد.
التشكيك في صحة وثبوت حديث الغدير والولاية في مصادر أهل السنة
دعوى ضعف حديث الغدير وتشكيك المخالفين في صحة طرقه المروية في كتب أهل السنة.
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كإلياس ومضر وربيعة وجواز طعنهم وتجريحهم.
التشكيك في الأسانيد والمصادر الواردة في فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومكانتها العالية
الشبهة تدعي ضعف أو انفراد الشيعة بمرويات فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وسيادتها على النساء وأن غضبها من غضب النبي (ص).
شرب الصحابي النعيمان بن عمرو للخمر وتكرار جلده
استدلال بروايات صحيحة تثبت إقامة حد شرب الخمر على الصحابي البدري النعيمان بن عمرو لنقض القول بالعدالة الشاملة لجميع الصحابة.
إسلام عمر بن الخطاب بعد 39 رجلاً ودلالة الأسبقية على الفضل
إقرار عمر بن الخطاب بأنه أسلم بعد تسعة وثلاثين رجلاً يقتضي وفق معايير القرآن والنقل تفضيل هؤلاء السابقين عليه، مما يتعارض مع دعاوى أفضليته المطلقة على عامة الصحابة.
الشبهة حول عدم إيمان أبي طالب عم النبي (ص)
الادعاء بأن نصرة أبي طالب للنبي (ص) كانت حمية قَبَلية وليست عن عقيدة وإيمان بنبوته.
إطلاق لقب خال المؤمنين على معاوية بن أبي سفيان
ادعاء ثبوت لقب (خال المؤمنين) لمعاوية بن أبي سفيان لتكريسه كشخصية مقدسة أو مفروضة الاحترام، بينما يرى أعلام المسلمين عدم صحة هذا الإطلاق.
بيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وتحريم الخروج على الحاكم الجائر
احتجاج ببيعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وبأحاديث وجوب طاعة الحاكم الجائر لشرعنة خلافة يزيد والغمز من نهضة الحسين (عليه السلام).
الصحابة وقصر الصلاة خوفاً من عثمان والتقية
ادعاء أن التقية مفهوم مستحدث، في حين أن النصوص الشارحة لسنن أهل السنة تثبت أن بعض الصحابة كانوا يقصرون الصلاة سرّاً خوفاً من عثمان بن عفان ووقوع الفتنة.
دعوى نفي شرب يزيد بن معاوية للخمر
الادعاء بأن تهمة شرب الخمر والفسوق ليزيد بن معاوية مجرد شائعة أو تهمة بلا مستند تاريخي.
شبهة رضاع الكبير واحتجاج عائشة به
شبهة تتعلق بمرويات رضاع الكبير المنسوبة لعائشة وما يترتب عليها من طعن في الأحكام الشرعية والأخلاقية.
أصل الإمام البخاري الفارسي المجوسي
استعراض النصوص والروايات من أمهات كتب السير والتراجم والتاريخ التي تثبت أن الجد الأعلى للبخاري (بردزبه) كان فارسيّاً مجوسيّاً، وأن إسلام العائلة بدأ من جده المغيرة بن بردزبه على يد اليمان الجعفي.
المراد بـ (أهل البيت) في حديث رزية الخميس
توهم أن المراد بعبارة (فاختلف أهل البيت) في حجرته (ص) هم أهل بيته وعترته المعصومون، نفيًا للتهمة والمخالفة عن الصحابة الحاضرين.