صحيح البخاري
محمد بن إسماعيل البخاري
مواضع الاستشهاد
فاطمة سيدة نساء أهل الجنة
8 • 17
إن شر الناس منزلة عند الله من تركه الناس اتقاء فحشه
8 • 127
يكون اثنا عشر أميراً... فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش
6 • 2502
لما أتى ماعز بن مالك النبي (ص) قال له: لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت، قال: لا يا رسول الله...
وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
قاتل الله سمرة ألم يعلم أن رسول الله قال لعن الله اليهود...
3 ، 8 • 102 ، 158
جيء بالنعيمان أو ابن النعيمان شارباً فأمر رسول الله (ص) من كان في البيت أن يضربوه... فضربناه بالنعال والجريد.
أن النبي صلى الله عليه وآله خطب عائشة إلى أبي بكر
إن فاطمة بضعة مني يغضبني من أغضبها
5 • 156
دخل علي النبي (ص) وعندي مخنث فسمعته يقول لعبد الله بن أبي أمية: يا عبد الله أرأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبي (ص): لا يدخلن هؤلاء عليكن.
يكون اثنا عشر خليفة... كلهم من قريش
فاطمة بضعة مني ، فمن أغضبها أغضبني
4 • 239
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
4 • 239
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان
1 • 48
6 • 2640
يكون اثنا عشر أميراً فقال كلمة لم أسمعها فقال أبي إنه قال كلهم من قريش
كتب إني أقر بالسمع، والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت، وإن بني قد أقروا بمثل ذلك
3 • 220
أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
يروى عن عمر وعلي وزيد بن ثابت وابن مسعود في الجد قضايا مختلفة
4 • 77
عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَكَانَ عُثْمَانِيًّا فَقَالَ لِابْنِ عَطِيَّةَ: وَكَانَ عَلَوِيًّا - إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ...
3 • 220
عن البراء (ر) قال له رجل: وليتم يوم حنين؟ قال: لا والله ما ولى النبي (ص)... والنبي (ص) على بغلته البيضاء... وهو يقول: أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب
5 • 208
لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي (ص)... لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فنزلت...
4 • 220
6 • 2612
يكون اثنا عشر أميراً... كلهم من قريش
7 / 8 • 159 / 35 / 38
لعن النبي (ص) المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء ، وقال : أخرجوهم من بيوتكم ، قال : فأخرج النبي (ص) فلانا وأخرج عمر فلانا
5 • 63
فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر
5 • 591
حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَوْشَبٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، – وَكَانَ عُثْمَانِيًّا فَقَالَ لِابْنِ عَطِيَّةَ: وَكَانَ عَلَوِيًّا – إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا الَّذِي جَرَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الدِّمَاءِ...
فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني
الشبهات التي استُشهد فيها بالكتاب (43)
شرب الصحابي النعيمان للخمر وتكرار إقامة الحد عليه
ثبوت شرب الصحابي النعيمان للخمر وتطبيق النبي (ص) حد الشرب عليه أربع مرات دون قتله، مما ينقض ادعاء العصمة أو العدالة المطلقة للصحابة ويُبين حكم حد شارب الخمر.
إنكار مشروعية التقية واتهام الشيعة بالانفراد بها
استنكار استخدام التقية واعتبارها بدعة شيعية، في حين تنص المصادر القرآنية والحديثية والتاريخية عند أهل السنة على مشروعيتها واستخدام الصحابة وعلماء المذاهب لها حفظاً للدين والنفس.
المخنثون في العهد النبوي وإشكال تعريف الصحابة وعدالتهم
إشكال يدور حول التناقض بين الشمولية في تعريف الصحابي وعدالة الجميع، وبين وجود أفراد مخنثين نفاهم الرسول (ص) لكشفهم عورات النساء وصفاتهن.
مبايعة عبد الله بن عمر ليزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان وامتناعه عن بيعة علي بن أبي طالب (ع)
تناقض موقف عبد الله بن عمر بامتناعه القاطع عن بيعة الإمام علي (ع) ومبايعته لاحقاً لملوك بني أمية كيزيد وعبد الملك بن مروان.
دعوى انحصار الخمس في غنائم الحرب وعدم مشروعيته في غيرها
ادعاء أن تشريع الخمس يختص بغنائم الحرب فقط ولا يشمل الركاز والمعادن في أمهات كتب الحديث.
وجود مخنثين في عهد النبي وكونهم من الصحابة وإخفاء أسمائهم
استشكال إدراج بعض المخنثين الملعونين والمطرودين في زمن النبي (ص) كأنجشة الأسود ضمن مسمى الصحابة وفق التعريفات السنية، والإشارة إلى إبهام البخاري لأسمائهم.
الشبهة حول كفر أبي طالب (ع) وموته على الشرك
ادعاء كفر أبي طالب يقوم على مرويات متناقضة وتاريخياً غير صحيحة، وتخالف صريح القرآن الكريم في عدم تخفيف العذاب عن الكفار، فضلاً عن مخالفتها للسيرة النبوية الصحيحة وأشعار أبي طالب ومواقفه وأفعال النبي (ص) معه.
الشبهات المثارة حول أدلة الإمامة وطاعة أولي الأمر وحديث الثقلين
التشكيك في دلالة آيات القرآن الكريم (كآية أولي الأمر وآية الاستخلاف والإمامة) وأحاديث النبي (ص) كحديث الثقلين على إمامة وعصمة أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
اتهام الإمام علي بالجرأة على الدماء في صحيح البخاري
الادعاء بأن الإمام علي (عليه السلام) كان يتجرأ على الدماء بناءً على فهم خاطئ لحديث أهل بدر، كما أورد ذلك البخاري عن راوٍ عثماني الهوى.
الشبهة حول دلالة أحاديث «الخلفاء اثنا عشر» على أئمة أهل البيت (عليهم السلام)
محاولة التشكيك في دلالة نصوص «الاثني عشر خليفة» المروية في مصادر أهل السنة على أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
هل احتجم النبي (صلى الله عليه وآله) وهو صائم؟
شبهة وتساؤل حول صحة احتجام النبي (صلى الله عليه وآله) وهو صائم وبيان الحكم الشرعي للحجامة أثناء الصوم.
شبهة حول إنكار غضب فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر
الادعاء بنفي غضب السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر ومصالحته قبل وفاتها.
القول بشرك أجداد النبي (ص) كـ مضر وربيعة وإلياس
ادعاء أن أجداد النبي (ص) من قبائل العرب كـ مضر وربيعة وإلياس كانوا كفاراً ومشركين، ومحاولة النيل من نسبه الشريف ومكانة آبائه وأجداده.
لعن عمر بن الخطاب لسمرة بن جندب وتأثيره على دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال برواية «قاتل الله سمرة» التي تبيّن صدور المخالفة الشرعية واللعن بين الصحابة، مما يناقض القول بعدالة كل من رأى النبي صلى الله عليه وآله.
شبهة إنكار دلالة حديث الإثني عشر خليفة في صحيحي البخاري ومسلم على أئمة أهل البيت
محاولة التشكيك في دلالة حديث الإثني عشر خليفة الوارد في صحيحي البخاري ومسلم على أئمة أهل البيت (عليهم السلام).
شرب الصحابي النعيمان الخمر ونقض دعوى عدالة كافة الصحابة
استدلال بروايات صحيح البخاري والتاريخ الكبير على شرب الصحابي النعيمان الخمر وإقامة الحد عليه، لما فيه من دلالة على عدم ثبوت العدالة لجميع من لقي النبي (ص).
شبهة تحريم اللعن ونفيه عن أخلاق النبي والأئمة عليهم السلام
ادعاء أن اللعن محرم في الإسلام ومخالف للقرآن والسنة النبوية وأخلاق أهل البيت عليهم السلام.
شبهة نفي سماع الموتى والنبي والأئمة لسلام ودعاء الزائرين
ادعاء أن الآيات القرآنية تنفي مطلق السماع عن الموتى، وبالتالي لا يسمع النبي والأئمة (ع) نداء وزيارة المؤمنين.
دلالة أحاديث الإثني عشر خليفة من قريش على إمامة أهل البيت (ع)
دعوى أن أحاديث الخلفاء الإثني عشر المروية في الصحاح لا تدل على الأئمة الإثني عشر من أهل البيت عليهم السلام.
رجم الصحابي ماعز بن مالك بتهمة الزنا
تستعرض الشبهة روايات من صحيحي البخاري ومسلم تثبت اعتراف الصحابي ماعز بن مالك بالزنا ورجمه بأمر النبي (ص).
اتهام الإمام علي (عليه السلام) بالجرأة على الدماء وتوصيف التمايز بين العثمانية والعلوية في صحيح البخاري
استغلال قول أبي عبد الرحمن السلمي العثماني في صحيح البخاري للطعن في الإمام علي (ع) واتهامه بالجرأة على سفك الدماء في حروبه المشروعة.
تأويل معنى الفئة الباغية وزعم عدم بطلان موقف معاوية في صفين
محاولة تأويل حديث «تقتلك الفئة الباغية» لإخراج معاوية بن أبي سفيان وجيشه من وصف البغي الشرعي والخروج على الإمام الحق علي بن أبي طالب عليه السلام.
ادعاء رجحان علم عمر بن الخطاب على علم أهل الأرض وأنه ذهب بتسعة أعشار العلم
الاستدلال بآثار تنسب لعمر بن الخطاب سعة علمٍ خارقة وترجيحه على جميع أهل الأرض، والادعاء بأن هذه الآثار ثابتة بالأسانيد.
دلالة حديث الاثني عشر خليفة على إمامة أئمة أهل البيت (ع)
الشبهة تدعي عدم انطباق حديث الخلفاء الاثني عشر النبوي على أئمة أهل البيت (عليهم السلام) ومحاولة تفسيره بحكام آخرين.
الاستدلال بزواج النبي (ص) من عائشة وحفصة على فضل أبَوَيْهما
دعوى أن زواج النبي (ص) من عائشة وحفصة ومصاهرته لأبي بكر وعمر ينفي أي مطعن فيهم ويدل بالضرورة على فضلهم ورضا النبي عنهم.
إثبات اليد الشمال أو اليسار لله تعالى عند السلفية
عرض لأقوال وآراء علماء المدرسة السلفية والوهابية حول إثبات اليد الشمال أو اليسار لله تعالى، وبيان انقسامهم بين أثباتها كصفة حقيقية أو تضعيف الروايات الواردة فيها لتفادي التجسيم.
التشكيك في منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) وسبب دفنها سراً
تثبت النصوص المستفيضة في كتب الفريقين منزلة السيدة فاطمة الزهراء (ع) العظيمة وأن رضاها رضا الله وغضبها غضبه، كما تثبت المصادر التاريخية دفنها سراً بالليل بوصية منها.
تاريخ ولادة السيدة فاطمة الزهراء واستبعاد حمل خديجة في سن المتقدمة
الاعتراض على توقيت ولادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بعد البعثة بخمس سنين بدعوى استبعاد كبر سن السيدة خديجة (عليها السلام) عند الحمل بها.
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) وتجويز سبهم
ادعاء كفر أجداد النبي (صلى الله عليه وآله) كإلياس ومضر وربيعة وجواز طعنهم وتجريحهم.
الخلفاء اثنا عشر وكلهم من قريش ودلالتها على الأئمة الاثني عشر
شبهة حول المراد بأحاديث النبي (ص) الخاصة بالخلفاء الاثني عشر، وتفنيدها من خلال حصر الأعداد ودلالاتها الصريحة في الكتب السنية المعتمَدة كصحيح البخاري وصحيح مسلم وتفسير ابن كثير والبداية والنهاية.
شبهة عدم إيمان أبي طالب (عليه السلام) وموته على الشرك
الادعاء بأن أبا طالب عم النبي (ص) مات على الشرك والفرية بأنه في ضحضاح من نار.
صرف حديث الاثني عشر خليفة عن أئمة أهل البيت (ع) وتطبيقه على ملوك بني أمية
محاولة صرف نص النبي (ص) الصريح في حصر الخلفاء والأئمة في اثني عشر رجلاً، وتأويله ليتطابق مع حكام بني أمية بدعوى اشتراط السلطة الظاهرية، واستبعاد أئمة أهل البيت (ع).
التشكيك في الأسانيد والمصادر الواردة في فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) ومكانتها العالية
الشبهة تدعي ضعف أو انفراد الشيعة بمرويات فضل السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) وسيادتها على النساء وأن غضبها من غضب النبي (ص).
وجوب غسل الرجلين والابتداء بهما في الوضوء وبطلان المسح والابتداء من المرفقين
إشكال حول كيفية الوضوء عند الإمامية بخصوص مسح القدمين وبداية غسل اليدين من المرافق، والزعم بأن الظاهر القرآني والسنة يوجبان غسل القدمين والابتداء من الأصابع إلى المرافق.
توهم أن محبة فاطمة الزهراء وأهل البيت تكفي للنجاة دون الحاجة للعمل والتكليف
الشبهة تدعي أن حب أهل البيت (ع) مجرد شعور عاطفي يعفي صاحبه من الالتزام الديني والعمل الصالح ويضمن له الجنة رغم المعاصي.
الاستدلال بآية «السابقون الأولون» و«بيعة الرضوان» على عدالة جميع الصحابة ودخولهم الجنة قاطبة
دعوى أن القرآن الكريم وثق جميع الصحابة وزكاهم ورضي عنهم أزلياً وأبدياً من خلال آية «السابقون الأولون» وآية «بيعة الرضوان».
إشكالية الجمع بين صلاتي الظهر والعصر والمغرب والعشاء
ادعاء أن جمع الصلاتين من غير عذر كالسفر والمطر بدعة ومخالف للسنة النبوية.
الاعتراض على قول «اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً» في صلاة الميت والشهادة للمتوفى
الشبهة تدور حول التشكيك في جواز ومشروعية قول «اللهم إنا لا نعلم منه إلا خيراً» والشهادة للميت بالخير عند الصلاة عليه.
الادعاء بأن معاملة النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) كانت مجرد عاطفة أبوية بلا خصائص استثنائية
ادعاء أن تكريم النبي (ص) لفاطمة الزهراء (ع) مجرد عاطفة أبوية عادية، وإنكار اختصاصها بمقامات تكوينية وغيبية فريدة تثبتها الروايات.
دعوى كفر أبي طالب عليه السلام واستحقاقه العذاب
الادعاء بأن أبا طالب مات كافراً واستحقاق رواية الضحضاح للقبول والنهي عن الاستغفار له.
الشبهة حول كفر عبد المطلب وآباء النبي صلى الله عليه وآله
ادعاء كفر عبد المطلب وأصول النبي (ص) وافتراض شمول الشرك لأسلافه الأقربين والبعدين.
الطعن في نسب النبي طهارة آبائه وأجداده
ادعاء عدم طهارة نسب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو الشك في افتخاره بأجداده كعبد المطلب وسائر آبائه من لدن آدم.
احتجاج أبي بكر بحديث «لا نورث ما تركنا صدقة» لمنع فاطمة الزهراء (ع) من إرثها وفدك
تعتمد الشبهة على اعتبار حديث «لا نورث» خبراً صادقاً ومقدماً على العمومات القرآنية، وبناءً عليه سُلِبَت السيدة فاطمة الزهراء (ع) حقّها في فدك وإرث النبي (ص).